محمية الملك عبد العزيز تسلط الضوء على مشاريع التشجير في الملتقى الوطني
الرياض 27 شوال 1445هـ الموافق 1445م واس - تشارك هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية بفعالية في فعاليات "المنتدى الوطني للتشجير" الافتتاحي الذي يعقد اليوم في الرياض. ويهدف هذا الحدث الهام، الذي ينظمه المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إلى تعزيز المساحات الخضراء ومواجهة تحديات التصحر في المملكة العربية السعودية. وشهد المنتدى مشاركة واسعة من مسؤولين وخبراء محليين وإقليميين ودوليين في مختلف القطاعات المتعلقة بالحفاظ على البيئة.
وحظي جناح الهيئة في المنتدى باهتمام العديد من الزوار المميزين. وتؤكد هذه المشاركة التزام الهيئة بتعزيز جهود التشجير داخل حدود المحمية. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية أوسع لتحقيق "البرنامج الوطني للتشجير" والمساهمة في تحقيق الرؤية البيئية للمملكة 2030. وتتضمن هذه الرؤية أهدافاً طموحة مثل الحفاظ على السلامة البيئية، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، وزراعة 10 مليارات شجرة خلال العقود المقبلة كجزء من "المبادرة السعودية الخضراء".

وسعياً لتحقيق هذه الأهداف، بدأت الهيئة عمليات التشجير من خلال التعاون مع الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص والمنظمات غير الربحية. وتتوافق هذه الشراكات مع الأهداف الإستراتيجية المحددة لعام 2030 فيما يتعلق بالمحميات الملكية. وعرض الجناح العديد من المشاريع الناجحة التي تهدف إلى زيادة الغطاء النباتي، بما في ذلك زراعة ما يقرب من 1.3 مليون شتلة (تغطي حوالي 1800 هكتار) من الأنواع المحلية مثل الطلح والسدر والسلام والعرفج. بالإضافة إلى ذلك، أدى التعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر إلى جهود زراعة كبيرة في روضة التنحة وروضة الخفص شمالاً وجنوباً، إلى جانب مشاريع مع الجمعيات البيئية بإجمالي 200 ألف شتلة ونصف مليون بذرة مشتتة منذ إنشائها. .
ومن المبادرات البارزة الأخرى إعادة تأهيل 60 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030 م، بهدف زراعة 10 ملايين شتلة. وقد حصل هذا المشروع على موافقة مجلس إدارة الهيئة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز. وتشمل مشاريع التشجير والتأهيل الجاري تنفيذها المرحلة الثالثة في روضة نورة المزمع زراعتها بمليون شتلة، وتشجير طريق الطوقي بـ 250 ألف شتلة، ومشروع المرشات الرائدة لتأهيل 100 هكتار.
ومن أنواع النباتات المستهدفة في عمليات التشجير هذه: السنط، والسدر البري، والسلام، والطرفل، والعرفج، والعرتة، والعوسج. تستخدم هيئة التنمية أعلى تقنيات التشجير الدولية مثل "ترصيع الأشجار"، مما يعزز بشكل كبير إنتاجية الأشجار من خلال زيادة جمع مياه الأمطار إلى الحد الأقصى. هذه التقنية ضرورية لضمان استدامة الشتلات المزروعة حديثا.
تسلط جهود هيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية في المنتدى الوطني للتشجير الضوء على نهج استباقي تجاه الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. ومن خلال الشراكات الاستراتيجية والتقنيات المتقدمة، تحرز الهيئة تقدماً كبيراً نحو تحقيق أهدافها البيئية الطموحة لعام 2030.
With inputs from SPA