المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يشارك في مؤتمر الأطراف الثلاثين في البرازيل، لتعزيز العدالة المناخية والاستدامة
يشارك المنتدى السعودي للأبنية الخضراء في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30) في بيليم، البرازيل، في الفترة من 10 إلى 21 نوفمبر 2025. وتسلط هذه المشاركة الضوء على التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة والتحول الأخضر، بما يتماشى مع رؤية 2030. ويتمتع المنتدى بصفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وهو معتمد لدى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
يُشدد المنتدى هذا العام على مبدأ "الكفاية قبل الكفاءة" في سياسات المناخ. يُعطي هذا المبدأ الأولوية لخفض الطلب على الموارد من مصدرها قبل تعزيز الكفاءة. ويهدف إلى تعزيز العدالة المناخية مع الموازنة بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة. وصرح المهندس فيصل الفضل، الأمين العام للمنتدى، قائلاً: "الكفاية لا تعني الحد من التنمية، بل تحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان وقدرة كوكب الأرض على توفير الموارد، مما يضمن العدالة الاجتماعية وحماية البيئة في آنٍ واحد".

تهدف مشاركة المنتدى إلى تعزيز التعاون الدولي لتطوير مؤشرات وسياسات الكفاية. ويشمل ذلك التعاون مع الدول والمنظمات الدولية والقطاعين العام والخاص. تُسهم هذه الجهود في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتتماشى مع الأجندة العالمية للأمم المتحدة.
يُعدّ المنتدى السعودي للأبنية الخضراء أول منظمة وطنية غير حكومية في العالم العربي تُعنى بالتنمية البيئية. ويتعاون مع البلديات وهيئات الإسكان في رصد المناخ، ومكافحة التصحر، والحفاظ على التنوع البيولوجي. ومن خلال توثيق "سعف"، يُوطّن المنتدى مفاهيم الأبنية الخضراء، ويعزز الاقتصاد الدائري في المنطقة العربية.
بالاستناد إلى أفضل ممارسات الاستدامة في المملكة العربية السعودية، يهدف المنتدى إلى بناء مستقبل مزدهر يراعي البيئة. وتركز جهوده على دمج هذه الممارسات في المبادرات الإقليمية الأوسع نطاقًا للتحول الأخضر.
تتيح المشاركة في مؤتمر الأطراف الثلاثين للمنتدى استعراض الخبرة السعودية في مجال التنمية المستدامة. كما تُبرز كيف يُمكن للممارسات الوطنية دعم جهود الاستدامة العالمية بفعالية. ويبقى التركيز منصبًّا على تحقيق توازن متناغم بين الاحتياجات البشرية والقدرات البيئية.
With inputs from SPA