مجلس كبار العلماء السعودي يؤكد مجدداً الوحدة والالتزام تحت القيادة الملكية

عقد مجلس كبار العلماء دورته الثامنة والتسعين في الخامس والعشرين من يناير/كانون الثاني 2026 في الرياض، حيث ركز على مسائل دينية وقانونية هامة. وتناول الاجتماع قضايا طرحتها عدة جهات حكومية، بعد إعداد مكثف من قبل خبراء، وأكد على الدعم المتواصل من الدولة لعمل المجلس في إصدار الأحكام الشرعية.

عُقدت الجلسة في مقر الرئاسة العامة للبحث العلمي والإفتاء، برئاسة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. وحضرها أعضاء المجلس والأمين العام، مما يعكس الدور الجماعي للهيئة في دراسة المسائل المحالة إليها واتخاذ القرارات بناءً على أحكام الشريعة الإسلامية.

Saudi Council Reaffirms Unity Under Royal Leadership

قدّم الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء والأمين العام للجنة الدائمة للإفتاء، عرضاً موجزاً لأهم محاور الاجتماع. ويشغل الشيخ الدكتور فهد أيضاً منصب المشرف العام على الشؤون الإدارية والمالية، والمشرف العام على مكتب المفتي العام، حيث يربط بين العمل الإداري والمناقشات العلمية.

صرح الشيخ الدكتور فهد قائلاً: "يتضمن جدول أعمال هذه الدورة الثامنة والتسعين عدداً من المواضيع الهامة المحالة من الديوان الملكي ووزارة الداخلية واللجنة الدائمة للإفتاء". وتُعرض هذه المسائل للدراسة الجماعية، ليتمكن الأعضاء من تقديم آراء شرعية تدعم مؤسسات الدولة بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية.

بحسب الشيخ الدكتور فهد، تبدأ الاستعدادات لكل دورة فور انتهاء الدورة السابقة. وتُشكّل لجان استشارية متخصصة من أعضاء المجلس وخبراء خارجيين. تتولى هذه اللجان إعداد التقارير، بينما تُجري الأمانة العامة بحوثاً معمقة في مختلف التخصصات، وتدعو متخصصين إضافيين لتقديم آرائهم حول المسائل المعقدة أو الفنية.

في كلمته الافتتاحية، شكر الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان القيادة الوطنية على دعمها المتواصل. وأشاد بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً على أهميته البالغة في تمكين المجلس من أداء دوره.

قال سماحته: "نحمد الله تعالى الذي أنعم علينا في هذه الأرض الطيبة المباركة، المملكة العربية السعودية، بوحدة شعبها ووحدة كلمتها حول حكامها، على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنعم علينا في هذه الأرض - قيادةً وشعباً - بخدمة بيت الله ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، وخدمة المقدسات، وبذل كل ما يُيسر للمسلمين أداء مناسك الحج والعمرة وزيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم براحة بال تامة. وقد أنعم الله علينا في هذه الأرض بحكام حريصين كل الحرص على أن تكون هذه البلاد كريمة شامخة، قوية بالله ثم بجهود شعبها، وما نشهده - الحمد لله - من نمو وازدهار واستقرار والتزام بحكم الشريعة الإسلامية النقية، لهو دليل على ذلك."

تكريم ضمن جلسة مجلس كبار العلماء

خلال الخطاب نفسه، ربط الشيخ الدكتور صالح العمل المؤسسي الحالي بالاستقرار الوطني الأوسع، مشيرًا إلى النمو والازدهار والالتزام بالشريعة الإسلامية. وأكدت ملاحظاته أن الخدمات المقدمة للمسجد الحرام والمقدسات الأخرى تهدف إلى تمكين الحجاج والمعتمرين من أداء مناسك الحج والعمرة بأمان وراحة، مع توفير مرافق منظمة تدعمها مؤسسات الدولة.

اتسمت الجلسة أيضاً بطابع التذكر، إذ كانت أول اجتماع لمجلس كبار العلماء بعد وفاة صاحب السمو الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ. وقال الشيخ الدكتور صالح: "إذ نعقد أول جلسة للمجلس بعد وفاة صاحب السمو الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، نسأل الله العلي القدير أن يرحم عبده الشيخ عبد العزيز، ويرفع درجته في المهتدين، ويرزقه خليفة صالحاً من الباقين. ونسأله أن يغفر لنا وله يا رب العالمين، وأن يجمعنا به في جنات النعيم إخوةً متكئين على الأرائك متقابلين".

وصلت القضايا المدرجة على جدول الأعمال إلى مجلس كبار العلماء من عدة جهات، من بينها الديوان الملكي ووزارة الداخلية واللجنة الدائمة للإفتاء، مما يعكس التعاون بين الهيئات الدينية والحكومية في المملكة العربية السعودية عند معالجة المسائل المتخصصة.

المواضيع التي تشير إلى الجسم الدور المتعلق بمجلس كبار العلماء
البلاط الملكي يحيل مسائل الدولة التي تتطلب توجيهًا من الشريعة الإسلامية
وزارة الداخلية يحيل القضايا الأمنية والإدارية التي تتطلب آراء دينية
اللجنة الدائمة للفتاوى تحويل الأسئلة المتخصصة أو الأوسع نطاقًا للدراسة الجماعية

لذا، انطلق مجلس كبار العلماء، بدعم من أمانته العامة ولجانه الاستشارية، في دورته الثامنة والتسعين بتحضير مكثف ومساهمات من الخبراء. وقد أكد الاجتماع على استمرارية اتخاذ القرارات وفقًا للشريعة الإسلامية، ودعم القيادة المستمر، واحترام العلماء السابقين، مع التطرق إلى المواضيع الراهنة التي أحالتها مؤسسات الدولة الرئيسية لإصدار أحكام دينية مدروسة.

With inputs from SPA

English summary
The Ninety-Eighth Session of Saudi Arabia's Council of Senior Scholars, chaired by the Grand Mufti, emphasizes national unity under King Salman and Crown Prince Mohammed bin Salman, ongoing Sharia considerations, and memorial tributes to a late member, with collaborative work by specialised advisory committees.
ذهب عيار ٢٤ / Gram
ذهب عيار ٢٢ / Gram
First Name
Last Name
Email Address
Age
Select Age
  • 18 to 24
  • 25 to 34
  • 35 to 44
  • 45 to 54
  • 55 to 64
  • 65 or over
Gender
Select Gender
  • Male
  • Female
  • Transgender
Location
Explore by Category
Get Instant News Updates
Enable All Notifications
Select to receive notifications from