السعودية وكندا تطلقان منتدى الشراكة التعليمية لتعزيز العلاقات الثنائية
شهد الرياض 27 شوال 1445هـ، الموافق 17 يونيو 2023م، افتتاح ملتقى الشراكة التعليمية السعودي الكندي. وشرف الحفل معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ يوسف البنيان والسفير الكندي لدى المملكة جان فيليب لينتو. وشهد المنتدى الذي عقد في الرياض مشاركة قيادات من وزارة التعليم إلى جانب أكثر من 70 جهة سعودية و40 جهة كندية. وضم هذا التجمع مجموعة متنوعة من الوزارات والهيئات والجامعات والشركات. الهدف الأساسي لهذا المنتدى هو تعزيز التعاون والشراكات بين المؤسسات التعليمية الرائدة في المملكة العربية السعودية وكندا، بما يتماشى مع تطلعات قيادة البلدين.
وسلط السيد البنيان الضوء على الدور الحاسم للتعليم في تحقيق الأهداف المنصوص عليها في رؤية السعودية 2030. وشدد على إظهار المنتدى لالتزام كل من السعودية وكندا بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية في التعليم. وخلال زيارته الأخيرة إلى كندا، لاحظ السيد البنيان العديد من فرص التعاون في التعليم العام والعالي، وبرامج الطفولة المبكرة، وتدريب المعلمين وتطويرهم، وبرامج التدريب الطبي، والتدريب الفني والمهني. وشدد على أهمية تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير لدعم المجالات ذات الأولوية لرؤية السعودية 2030.

وردد السفير الكندي لدى المملكة هذه المشاعر، مشيراً إلى حرص كندا على العمل مع المملكة العربية السعودية في تعزيز العلاقات التعليمية. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير رأس المال البشري وتعزيز الابتكار من أجل مستقبل مزدهر لكلا البلدين. وأوضح السفير أن المنتدى سيستكشف المجالات الرئيسية للتعاون التعليمي بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والسياحة والرعاية الصحية والطاقة النظيفة والتعدين والزراعة وغيرها.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز التعاون في مجال تطوير التعليم والبحث الأكاديمي والتدريب الطبي من خلال تبادل الخبرات والمشاريع البحثية المشتركة. كما تهدف إلى تسهيل التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس بين البلدين وفتح آفاق جديدة للاستثمار في مجال التعليم. وشارك في هذا الحدث ما يقرب من 180 قائدًا من مختلف القطاعات مثل التعليم والصحة والأوساط الأكاديمية والصناعة من كلا البلدين. وتضمن المنتدى مناقشات حول مجموعة واسعة من المبادرات والشراكات وسهل عقد 215 اجتماعًا ثنائيًا بين السلطات السعودية والكندية.
With inputs from SPA