هيئة الطرق السعودية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة الدولية في قطاع الطرق
وقّعت الهيئة العامة للطرق مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوسيع نطاق التعاون في قطاع الطرق. وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير البنية التحتية للطرق في المملكة العربية السعودية، ومواءمتها مع الممارسات العالمية، ودعم الأهداف الوطنية لإنشاء طرق سريعة أكثر أماناً وجودة بحلول عام 2030.
بموجب مذكرة التفاهم، يعتزم الجانبان تبادل الخبرات الفنية وإجراء دراسات وأبحاث مشتركة. وسيركز العمل على أفضل الممارسات الدولية في التخطيط والتصميم والإنشاء والصيانة، مما يساعد قطاع الطرق على تبني معايير أكثر تقدماً، ويدعم في الوقت نفسه تحسينات السياسات واللوائح التنظيمية على المدى الطويل في جميع أنحاء المملكة.

أعلنت الهيئة أن هذه الجهود تدعم أهداف برنامج قطاع الطرق المتعلقة بالسلامة والجودة. ويهدف البرنامج إلى خفض عدد الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق إلى أقل من 5 وفيات لكل 100 ألف نسمة بحلول عام 2030، كما يسعى إلى وضع المملكة العربية السعودية في المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر جودة الطرق خلال الفترة نفسها.
في إطار هذه الأهداف، تعتزم الهيئة العامة للطرق ضمان توافق الشبكة الوطنية مع معايير السلامة المرورية لبرنامج تقييم الطرق الدولي. كما تعتزم الهيئة الحفاظ على مستويات خدمة عالية، بما يضمن مواكبة أداء الطرق للقدرة الاستيعابية المتزايدة للشبكة.
تحدد المذكرة آليات عملية للتعاون بين الهيئة العامة للطرق وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وتشمل هذه الآليات تبادل الخبرات المنظم، وورش العمل المشتركة، والمراجعات الفنية المتبادلة، بهدف إنشاء قناة مستمرة لنقل المعرفة تدعم التحسين المستمر في قطاع الطرق.
خلال مراسم التوقيع، مثّل الهيئة العامة للطرق الرئيس التنفيذي المهندس بدر بن عبد الله الدلامي، ومثّل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الممثلة المقيمة ناهد حسين. ويهدف الاتفاق أيضاً إلى تعزيز حضور الهيئة في المحافل الدولية المتخصصة بقطاع الطرق حول العالم.
تطوير البنية التحتية للطرق والمعايير في قطاع الطرق
تؤكد المذكرة على ضرورة رفع مستوى نضج المواصفات الفنية المطبقة على الطرق السعودية، وتدعو إلى تبني معايير جودة أعلى في التصميم والإنشاء والتشغيل والصيانة. ويهدف هذا النهج إلى تحسين تجربة مستخدمي الطرق اليومية ودعم نقل أكثر أماناً وسلاسة بين مختلف المناطق.
تسعى الهيئة العامة للطرق، من خلال التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى مواءمة الأنظمة المحلية مع الخبرات الدولية المعترف بها. وتخطط الهيئة لبناء شراكات تدعم الابتكار، وتعزز إجراءات السلامة، وترفع مستوى جودة شبكة الطرق بشكل عام، وذلك عبر مشاريع ومبادرات مدروسة بعناية.
أكدت الهيئة العامة للطرق التزامها بمواصلة البرامج الحيوية التي تُعنى بتطوير وتوسيع شبكة الطرق. وشدد المسؤولون على أن التعاون المستمر مع الشركاء الدوليين سيظل أساسياً لإنجاز هذه المشاريع، مع الحرص على أن تتوافق جميع الأعمال مع أهداف برنامج قطاع الطرق فيما يتعلق بالسلامة والجودة والقدرة التنافسية العالمية.
With inputs from SPA