وفد المملكة العربية السعودية يشارك في مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في قطر
شاركت المملكة العربية السعودية في الدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد. وقد عُقدت الفعالية في الدوحة، قطر، في الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر 2025. وترأس الوفد السعودي السيد مازن بن إبراهيم الكهموس، رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وضم الوفد ممثلين عن عدد من الوزارات والهيئات.
خلال المؤتمر، أعرب السيد الكهموس عن امتنانه لدولة قطر لاستضافتها ورئاستها للجلسة. كما أشاد بجهود مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة وأمانة المؤتمر لتعاونهما المستمر مع الدول الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، أثنى على الولايات المتحدة لدورها القيادي خلال الدورة السابقة.

أكد السيد الكهموس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في ظل قيادتها الرشيدة. وتهدف المملكة إلى تقوية الأطر التشريعية والمؤسسية مع تبني أفضل الممارسات الدولية، بما في ذلك التطبيق الفعال لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والالتزام بالواجبات الدولية.
تواصل المملكة العربية السعودية دعم الجهود العالمية لمكافحة الفساد من خلال مبادرات متنوعة. وترأس شبكة عمليات سلطات إنفاذ القانون العالمية لمكافحة الفساد (GLOBE E) من عام 2025 إلى عام 2027. كما تستضيف وترأس الأمانة الدائمة لشبكة استرداد الأصول الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال عام 2025.
حققت مبادرة النزاهة العالمية نتائج مهمة في قياس تأثير الفساد بدقة. وقد أدت هذه المبادرة إلى تطوير أدوات تراعي السياقات القانونية والسياسية للدول، مما أسفر عن صياغة "مبادئ فيينا لمنهجية عالمية لقياس الفساد".
عُقدت الدورة الثانية للمؤتمر العالمي حول "تسخير البيانات لتحسين قياس الفساد" في وقت سابق من هذا الشهر في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وقد أطلق المؤتمر، الذي نظمته عدة هيئات دولية، مؤشرات لتقييم فعالية مكافحة الفساد، وأصدر "توصيات نيويورك بشأن قياس الفساد في المستقبل".
أهداف المؤتمر
يهدف مؤتمر الدول الأطراف إلى تعزيز قدرة الدول على تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بفعالية. ويسهل تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين أكثر من 180 دولة عضواً، مما يعزز النزاهة والشفافية على الصعيد العالمي.
وفي كلمته الختامية، أعرب السيد الكهموس عن تقديره للمشاركة البنّاءة للدول الأعضاء في صياغة قرار المملكة العربية السعودية بشأن جمع البيانات لقياس أثر الفساد. ويهدف هذا القرار إلى تحسين قدرات الدول على جمع البيانات وتحليلها وتقييم جهودها في مكافحة الفساد بدقة.
صادقت المملكة العربية السعودية على عضويتها في هذه الاتفاقية بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (62) بتاريخ 2/3/1434 هـ. ولا يزال المؤتمر منصةً بالغة الأهمية للنهوض بالاستراتيجيات العالمية لمكافحة الفساد.
With inputs from SPA