توسّع مؤسسة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في المملكة العربية السعودية نطاق دعمها وتمويلها العالمي للتعليم ليشمل 31 دولة
تحتفل المملكة العربية السعودية باليوم الدولي للتعليم في 24 يناير 2026، مسلطةً الضوء على جهود الدعم التعليمي الواسعة التي يقودها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. ويركز المركز على حماية الحق في التعلم، انطلاقاً من اعتباره التعليم عنصراً أساسياً في إعداد الأجيال القادمة ومساعدة المجتمعات على التعافي، لا سيما في الدول التي تواجه الأزمات والكوارث الطبيعية.
أصبح مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية داعماً رئيسياً لقطاع التعليم في العديد من المناطق الهشة. ويعمل المركز، من خلال مشاريع محددة الأهداف، على ضمان استمرار عمل المدارس، وإعادة إحياء العملية التعليمية في المجتمعات المتضررة، والحد من مخاطر انقطاع التعليم على المدى الطويل للأطفال والشباب المتضررين من النزاعات أو الكوارث.

بحسب الإحصاءات الرسمية، نفّذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 177 مشروعاً تعليمياً في 31 دولة موزعة على ثلاث قارات، بقيمة تتجاوز 270 مليون دولار أمريكي. وتشمل الدول المستفيدة فلسطين وسوريا واليمن والسودان والصومال، بالإضافة إلى دول أخرى تعاني مجتمعاتها من النزاعات أو النزوح أو المصاعب الاقتصادية الشديدة.
تتنوع مشاريع قطاع التعليم هذه، لكنها تشترك في هدف رئيسي واحد، وهو ضمان حصول الفئات الأكثر ضعفاً على فرص متكافئة في التعليم. وتشمل المبادرات دعم استمرارية التعليم، وتوفير المعدات الأساسية للفصول الدراسية، وتطوير مهارات وقدرات المعلمين وغيرهم من العاملين في المجال التعليمي، لكي تتمكن المدارس من توفير بيئات تعليمية أكثر استقراراً وفعالية.
يركز مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أيضاً على الأطفال ذوي الإعاقة والبالغين الذين لم يكملوا تعليمهم. وتدعم برامجه التعليم الشامل، وفصول محو الأمية، وخيارات التعلم البديلة في المناطق التي تضررت فيها المدارس الرسمية أو أُغلقت أو أصبحت غير قادرة على العمل بأمان بسبب النزاعات أو الكوارث الطبيعية.
إلى جانب الدعم التعليمي المباشر، يُموّل المركز برامج تعليمية بديلة، ويوزّع اللوازم المدرسية، ويُجهّز المدارس بالمواد اللازمة. كما تُقدّم المشاريع منحًا دراسية ودعمًا فنيًا للمؤسسات التعليمية، مما يُسهم في تحسين فرص الوصول إلى الفصول الدراسية وجودة التعليم للفئات الأكثر عرضة لخطر الاستبعاد.
سعياً للوصول إلى عدد أكبر من المتعلمين، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية شراكات مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. ومن أبرز الشركاء منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والمنظمة الدولية للهجرة، التي تُسهم في تصميم وتنفيذ برامج تعليمية في بيئات صعبة.
من خلال هذه الجهود المشتركة، يدعم المركز العملية التعليمية ويعمل على استمرارها في البلدان المتضررة من الكوارث. وفي اليوم الدولي للتربية، تعكس هذه الإجراءات التزام المملكة العربية السعودية المستمر، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بجعل التعليم محركاً أساسياً للتنمية المستدامة وحماية كرامة الإنسان من خلال توسيع فرص التعلم القائمة على المعرفة والعلوم.
With inputs from SPA