المبادرات البيئية الرائدة في المملكة العربية السعودية ترفع مستوى الاستجابة العالمية للتحديات البيئية
وفي كلمة هامة في الاجتماع الرفيع المستوى للدورة السادسة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة في نيروبي في 19 شعبان 1445هـ، الموافق 29 فبراير 2024م، قال م. أبرز وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، إجراءات المملكة الاستباقية في مواجهة التحديات البيئية العالمية. وكان هذا التجمع، الذي انعقد في العاصمة الكينية، بمثابة منصة للمملكة العربية السعودية لعرض رعايتها البيئية من خلال مبادرات تهدف إلى تعزيز الاستدامة ومكافحة تدهور الأراضي.
م. وشدد الفضلي على التزام المملكة بالحفاظ على البيئة كجزء من استراتيجية رؤية 2030. ويتجلى هذا الالتزام في مجموعة من التشريعات والاستراتيجيات والخطط الوطنية المخصصة لحماية البيئة وتنميتها واستدامتها. ومن بين هذه الجهود مبادرات السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، والتي تجسد تفاني الأمة في الحفاظ على البيئة.

كما أكد الوزير ريادة المملكة العربية السعودية في إطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي ودورها في إنشاء المنظمة العالمية للمياه. وتعكس هذه الإجراءات تفاني المملكة في معالجة القضايا البيئية الحرجة مثل تدهور الأراضي والحفاظ على المياه على نطاق عالمي.
علاوة على ذلك، م. وسلط الفضلي الضوء على دور المملكة العربية السعودية كمضيف للأحداث البيئية المحورية في عام 2024، بما في ذلك يوم البيئة العالمي والدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، المقرر عقدها في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر. وتتوقع المملكة مشاركة فعالة في هذه الأحداث، مما يعزز مكانتها كلاعب رئيسي في الحوكمة البيئية العالمية.
وركز موضوع الجلسة على "تدابير متعددة الأطراف فعالة وشاملة ومستدامة لمعالجة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي والتلوث". م. وأعرب الفضلي عن تفاؤله بتكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتبادل المعرفة والخبرات. ويهدف هذا النهج التعاوني إلى تطوير الآليات والشراكات التي تعزز الحلول المستدامة للتحديات البيئية، وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي كلمته الختامية قال م. وشدد الفضلي على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول. ومن خلال القيام بذلك، يأمل في تحديد حلول قابلة للتطبيق للقضايا البيئية الملحة مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، والتلوث. والهدف النهائي هو تعزيز التعاون الفعال الذي يدعم جهود التكامل نحو تحقيق الاستدامة والرفاهية المجتمعية.
With inputs from SPA