صندوق البيئة السعودي يطلق برنامج الحوافز والمنح
الرياض 26 شعبان 1445هـ الموافق 07 مارس 2024م واس - نظم صندوق البيئة اليوم ورشة عمل هامة بعنوان "برنامج الحوافز والمنح" لفتت انتباه الشخصيات البارزة في قطاع البيئة. وهدفت الفعالية، التي أقيمت في الرياض، إلى تسليط الضوء على برامج الحوافز والمنح والمبادرات البيئية المختلفة الجاري تنفيذها حاليًا.
بدأت ورشة العمل بكلمة افتتاحية ألقاها خالد الحبردي، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والشراكات في صندوق البيئة. وسلط الحبردي الضوء على التحديات البيئية الملحة التي تواجهها عالميًا ومحليًا. وأكد أن المملكة ملتزمة بمعالجة هذه القضايا بشكل عاجل، بما يضمن الحفاظ على الموارد البيئية واستدامتها. ويتجلى هذا الالتزام في الأهداف الطموحة التي حددتها رؤية المملكة 2030، والتي تتضمن أهدافًا مهمة لقطاع البيئة والأرصاد الجوية.

كما تطرق الحبردي إلى التحولات الكبيرة في قطاع البيئة والأرصاد الجوية، بما في ذلك إنشاء خمسة مراكز وطنية وصندوق البيئة نفسه. وتمثل هذه التطورات خطوة حاسمة نحو تعزيز الجهود البيئية وإنشاء إطار تشريعي وتنظيمي قوي لدعم هذه الأهداف. ومن بين هذه المبادرات الاستراتيجية الوطنية للبيئة التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى مشاريع مهمة أخرى مثل مبادرة "الشرق" لشرق أوسط أخضر و"المملكة العربية السعودية الخضراء". مبادرة.
وقدم محمد العلي نائب رئيس قطاع الحوافز والمنح نبذة عن برنامج الحوافز والمنح. وسلط الضوء على المبادرات البيئية وقصص النجاح التي سلطت الضوء على هذا الاجتماع باعتباره نقطة انطلاق للجهود التعاونية المستقبلية داخل النظام البيئي. وشرح العلي كيفية تطور برنامج الحوافز والمنح منذ إطلاق رؤية 2030، وسط تطورات الاستدامة العالمية الملحة.
وشدد العلي على أن اعتماد الاستراتيجية الوطنية للبيئة أمر بالغ الأهمية لتعزيز قيادة المملكة العربية السعودية في مجال الحفاظ على البيئة. ويعد إنشاء صندوق البيئة بمثابة حجر الزاوية للاستدامة المالية في قطاعي البيئة والأرصاد الجوية. ويهدف إلى تعزيز الاستثمار ودعم البحث والابتكار وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة. وقد تم وضع استراتيجية الحوافز والمنح بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والمراكز الوطنية للبيئة والأرصاد الجوية، مما يضمن اتباع نهج موحد لتحقيق هذه الأهداف الطموحة.
تمثل ورشة العمل لحظة محورية للإشراف البيئي في المملكة العربية السعودية، مما يشير إلى تحرك جماعي نحو التنمية المستدامة وجهود الحفاظ على البيئة التي تتماشى مع المعايير والتطلعات العالمية.
With inputs from SPA