تعزيز جهود صون التنوع البيولوجي في المملكة العربية السعودية من خلال مبادرات المركز الوطني لتنمية الحياة البرية
أكد المركز الوطني لتنمية الحياة البرية أن حماية الحياة البرية والموائل الطبيعية لا تزال هدفاً وطنياً أساسياً في المملكة العربية السعودية. ويرى المركز أن هذا العمل ضروري للحفاظ على الطبيعة، وتحسين استدامة النظام البيئي، ودعم جودة البيئة على المدى الطويل في المملكة في إطار الاستراتيجيات الوطنية.
صرح الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة البرية، بأن حماية الحياة البرية أصبحت ضرورة تنموية في ظل الضغوط البيئية العالمية. وأشار الدكتور قربان إلى أن المملكة تتبع نهجاً مؤسسياً لإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، وبناء نموذج وطني متطور لحفظ التنوع البيولوجي.

أفاد المركز بأن جهوده في مجال تنمية الحياة البرية تعتمد على برامج علمية وميدانية مترابطة. وتشمل هذه البرامج إكثار الأنواع المهددة بالانقراض، وإعادتها إلى بيئاتها الطبيعية المناسبة، وتطوير وإدارة المناطق المحمية، وإجراء عمليات الرصد البيئي والبحوث العلمية لدعم اتخاذ القرارات بناءً على بيانات دقيقة.
أوضح المركز أن جهوده المؤسسية التدريجية أدت إلى توسع كبير في برامج الإكثار وإعادة التوطين، حيث ارتفع عددها من 7 برامج إلى 21 برنامجًا، ويهدف إلى الوصول إلى 50 برنامجًا بحلول عام 2030. ووفقًا للمركز، يهدف هذا التوسع إلى تحسين الجاهزية الوطنية لإدارة الأنواع المهددة بالانقراض ضمن نظام علمي دقيق.
| مؤشر البرنامج | شكل |
|---|---|
| برامج التكاثر وإعادة التوطين في المرحلة المبكرة | 7 |
| برامج التكاثر وإعادة التوطين الحالية | 21 |
| برامج مُستهدفة بحلول عام 2030 | 50 |
| إعادة إدخال الحياة البرية إلى مواطنها الطبيعية | أكثر من 10000 |
| عدد الأنواع التي أعيد إدخالها | أكثر من 80 نوعًا |
| المواقع البيئية التي حدثت فيها عمليات الإطلاق | 60 موقعًا |
من خلال هذه البرامج، تم إطلاق سراح أكثر من 10,000 حيوان، يمثلون أكثر من 80 نوعًا، في 60 موقعًا بيئيًا. وأكد المركز أن هذه الجهود تشكل جزءًا من نظام أوسع يشمل أيضًا استعادة البيئات المتضررة وإجراء مراقبة دورية بعد الإطلاق لتتبع معدلات البقاء والتكيف.
أضاف المركز الوطني لتنمية الحياة البرية أنه يعمل باستمرار على تحسين كفاءة إدارة الحياة البرية وتحديث أدوات التنفيذ. ووصف المركز ذلك بأنه بناء منهجية وطنية قائمة على العلم والتخطيط طويل الأجل. ويُستخدم الرصد البيئي والدراسات المتخصصة لدعم القرارات وتوجيه الإجراءات الميدانية.
أكد المركز أن هذه الأنشطة تتم ضمن منظومة وطنية متكاملة مرتبطة بالمبادرة الخضراء السعودية. كما يدعم هذا العمل أهداف رؤية 2030 من خلال تحسين جودة البيئة، وتنمية الموارد الطبيعية، وإرساء نموذج تنموي متوازن يحمي التنوع البيولوجي واستقرار النظم الإيكولوجية في جميع أنحاء المملكة.
أكد الدكتور محمد علي قربان أن الحفاظ على الحياة البرية واجب وطني مشترك، يعتمد على التعاون بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص والمجتمع ككل. ويرى المركز أن توحيد هذه الجهود سيسهم في حماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي في المملكة العربية السعودية، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة.
With inputs from SPA