السعودية تستعرض مبادراتها لمكافحة الفساد في مؤتمر الأمم المتحدة في فيينا
شاركت المملكة العربية السعودية في اجتماع المجموعة الحكومية الدولية لمكافحة الفساد بمقر الأمم المتحدة في فيينا، حيث ترأس وفد المملكة معالي الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، حيث ألقى كلمة شكر فيها المنظمين وأكد على التزام المملكة بالحد من الممارسات غير القانونية في المشتريات الحكومية في إطار رؤية 2030.
وأكد الكهموس أن الحكومة السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعمل بشكل نشط على مبادرات وطنية ودولية لمكافحة الفساد، ومن أهم هذه المبادرات إنشاء منصة اعتماد، وهي بوابة إلكترونية موحدة للمشتريات الحكومية، وتهدف هذه المنصة إلى تعزيز الشفافية وتحسين كفاءة الإنفاق العام والحد من فرص الفساد أثناء المنافسات العامة.

كما أشار إلى التعاون القائم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد ووزارة المالية، والذي يركز على بناء مؤشرات داخل منصة اعتماد لتحديد الأنشطة عالية المخاطر للفساد، وبالتالي الحد من التواطؤ والاحتيال بين الشركات المتقدمة لعطاءات العقود الحكومية.
وأشاد الكهموس بدور المملكة العربية السعودية في دعم الجهود الدولية لمكافحة الفساد، وذكر على وجه الخصوص الشراكة بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإطلاق "مبادرة النزاهة العالمية لقياس الفساد"، والتي تستند إلى مبادئ فيينا لقياس الفساد وتهدف إلى تقييم جهود الدول في مكافحة الفساد، بما في ذلك تعزيز النزاهة في المشتريات الحكومية.
وعلى هامش الاجتماع، التقى السيد الكهموس بعميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد بمقر الأمم المتحدة في فيينا، وناقشا التقدم المحرز في تطوير مبادرة النزاهة العالمية لقياس الفساد والجهود المستقبلية لدفع هذه المبادرة بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وفي ختام كلمته، أعرب السيد الكهموس عن تفاؤله بأن تساهم الجهود الجماعية في بناء مستقبل يتميز بمستويات عالية من النزاهة والعدالة الاجتماعية.
With inputs from SPA