المملكة العربية السعودية تكشف عن 54 مشروعاً للبحوث الزراعية لتعزيز الابتكار الريفي
الرياض 27 شوال 1445هـ الموافق 17 يونيو 2023م واس كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم عن نتائج مبادرتها الرامية إلى تعزيز البحوث الزراعية التطبيقية. وقد توجت هذه المبادرة، المحورية لتحقيق الاستدامة الزراعية إلى جانب الأمن المائي والغذائي، بـ 54 مشروعًا بحثيًا ركزت على أشجار النخيل والتمور والمحاصيل الواعدة والزراعة بدون تربة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الختامي للمبادرة، مؤكدا التزام الوزارة بدعم الباحثين والمزارعين والمستثمرين. ويهدف هذا الدعم إلى تحفيز المزيد من التقدم في القطاع الزراعي والكشف عن فرص جديدة من خلال البحوث التطبيقية على مختلف المحاصيل وإدخال ممارسات زراعية جديدة مجدية اقتصاديا. ويتوافق هذا الجهد مع الأهداف الواردة في رؤية المملكة 2030.

ويتضمن التوزيع التفصيلي للمشاريع البحثية 18 دراسة حول أشجار النخيل والتمور، و14 دراسة حول المحاصيل الواعدة، و22 دراسة حول الزراعة بدون تربة. تسلط هذه المشاريع الضوء على الإمكانات القوية والقوة الابتكارية داخل القطاع الزراعي. وشهدت المبادرة مشاركة من مختلف الجامعات ومراكز البحث العلمي، مع التركيز على النهج التعاوني للابتكار.
وتمتد أهداف المبادرة إلى ما هو أبعد من التقدم الزراعي الفوري. ويهدف إلى وضع سياسات لمراكز البحوث، وتحديد أولويات المجالات البحثية الرئيسية حسب أهميتها، وتعزيز مهارات الموارد البشرية داخل هذه المراكز. كما تسعى إلى إعادة تأهيل المختبرات الزراعية وتعزيز البيئة المهنية من خلال إشراك مراكز البحوث والجامعات. والهدف الشامل هو دعم التنمية الزراعية المستدامة من خلال تحسين الإنتاجية والاستدامة مع تشجيع الممارسات المبتكرة والتقنيات الحديثة في الزراعة.
ومن الجدير بالذكر أن هذه المبادرة تستعد لتلبية الطلب المتزايد على الغذاء من خلال تعزيز قدرة القطاع الزراعي. ويهدف أيضًا إلى تحفيز النمو الاقتصادي في المجتمعات الريفية من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التعاون بين الكيانات ذات الصلة والمزارعين. ويركز هذا الجهد التعاوني على تحديد الاحتياجات الحقيقية وتوجيه البحث نحو حلول علمية مبتكرة يمكنها معالجة هذه التحديات بفعالية.
With inputs from SPA