سيف بن زايد يترأس اجتماعاً حول مبادرات السعادة والإيجابية بوزارة الداخلية
ترأس الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، اجتماعًا في مقر وزارة الداخلية بأبوظبي، ضمّ أعضاء مجلس السعادة والإيجابية، وذلك لتقييم المشاريع الهادفة إلى تحسين العمل المؤسسي والجاهزية من خلال التعاون بين قطاعات الوزارة.
سلط الاجتماع الضوء على المشاريع الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز الأمن والسلامة، وتحسين السلامة المرورية، وتعزيز الوقاية المجتمعية. وتنسجم هذه المبادرات مع التزام الوزارة بتبني أفضل الممارسات لبناء بيئة عمل إيجابية، ودعم التميز واستدامة الابتكار، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
ركز الاجتماع بشكل رئيسي على مؤشرات السلامة المرورية. وحققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازًا هامًا بتصنيفها ضمن أفضل أربع دول عالميًا في مؤشرات السلامة المرورية لكل 100 ألف نسمة. ويؤكد هذا الإنجاز فعالية سياسات المرور في الدولة.
كما استعرض المجلس المؤشرات والمستهدفات الرئيسية، وناقش خطط مختلف قطاعات الوزارة. وتأتي هذه المناقشات في إطار الجهود المبذولة لتعزيز جودة الحياة والرفاهية للمجتمع الإماراتي.
حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين بمن فيهم معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، واللواء خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، وسعادة الفريق عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، وسعادة الفريق خبير راشد ثاني المطروشي القائد العام للدفاع المدني في دبي، وسعادة اللواء أحمد سيف بن زيتون المهيري القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام لوزارة الداخلية، واللواء سالم الشامسي وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، واللواء الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان مدير عام شرطة أبوظبي، والعميد سعيد طوير السويدي وكيل الوزارة المساعد للشؤون الأمنية بوزارة الداخلية، إلى جانب عدد من ضباط المجلس.
يعكس هذا الملتقى حرص الوزارة على تعزيز الأطر المؤسسية من خلال مناهج متكاملة تشمل مختلف القطاعات. ويبقى التركيز منصبًّا على تحسين الإجراءات الأمنية ورفاهية المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية المستقبلية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM

