حثّت 86 دولة في قمة الهند 2024 على استخدام الذكاء الاصطناعي الآمن والموثوق.
اختُتمت قمة الذكاء الاصطناعي في الهند بدعوة مشتركة إلى نظام ذكاء اصطناعي "آمن وقوي وموثوق". ويربط إعلان ختامي، حظي بتأييد 86 دولة ومنظمتين دوليتين، هذه الأهداف بثقة الجمهور. وينص النص على أن الذكاء الاصطناعي الآمن والموثوق به ضروري لتحقيق مكاسب اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق على مستوى العالم.
لعبت دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً بارزاً في قمة الذكاء الاصطناعي التي عُقدت في نيودلهي في الفترة من 16 إلى 20 فبراير. وترأس صاحب السمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان وفد دولة الإمارات نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وستستضيف دولة الإمارات أيضاً قمة الذكاء الاصطناعي القادمة في عام 2028، وذلك عقب اجتماع سويسرا في جنيف عام 2027، والذي يُنظّم بالتعاون مع دولة الإمارات.

وصف المشاركون في البيان الذكاء الاصطناعي بأنه تحول تاريخي، يُضاهي الثورة الصناعية. واتفقوا على ضرورة وجود نماذج جديدة للتعاون بين الحكومات والصناعة والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني. ويؤكد البيان أن الفوائد الكاملة للذكاء الاصطناعي لن تظهر إلا عندما تستفيد منه البشرية جمعاء، وليس فئات أو مناطق محدودة.
عُقدت قمة الذكاء الاصطناعي على مدى خمسة أيام تحت شعار "الازدهار للجميع، والسعادة للجميع". وحضرها رؤساء دول، وشخصيات بارزة من منظمات دولية، وقادة شركات كبرى. وتمحورت المناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية: الإنسان، والكوكب، والتقدم. كما قيّمت اللجان تأثير التقنيات المتقدمة على المجتمعات والاقتصادات وأطر الحوكمة في مختلف المناطق.
انطلاقاً من هذه الركائز، شُكّلت سبع مجموعات عمل في قمة الذكاء الاصطناعي لوضع مقترحات عملية. وشملت أجنداتها رأس المال البشري، والاندماج الاجتماعي، والأمن والموثوقية، والمرونة، والابتكار والكفاءة، والعلوم، والوصول إلى الموارد، والروابط بين النمو الاقتصادي والخير الاجتماعي. وكان الهدف هو تحديد خيارات سياساتية تُوجّه الاستراتيجيات الوطنية وتُواءمها مع المعايير الدولية.
| قمة الذكاء الاصطناعي - فريق عمل قمة الذكاء الاصطناعي | مجال التركيز الأساسي لنظام الذكاء الاصطناعي |
|---|---|
| رأس المال البشري | المهارات والتعليم وتنمية المواهب |
| الإدماج من أجل التحرر الاجتماعي | الوصول العادل والحد من أوجه عدم المساواة |
| الأمن والموثوقية | عمليات ذكاء اصطناعي آمنة وقوية |
| صمود | أنظمة تتحمل الصدمات |
| الابتكار والكفاءة | الإنتاجية والحلول الجديدة |
| علوم | البحث والسياسات القائمة على الأدلة |
| الوصول إلى الموارد والخير الاجتماعي | البنية التحتية المشتركة والمنفعة العامة |
ناقش الخبراء في قمة الذكاء الاصطناعي كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المهن والقطاعات بأكملها، بما في ذلك الأدوار الناشئة. وسلطت المناقشات الضوء على المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل مع توسع نطاق الأتمتة. كما ركز المشاركون على الفرص المتاحة للشركات الناشئة والصغيرة، التي يمكنها استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدخول مجالات التكنولوجيا المتقدمة بتكاليف أولية أقل ونطاق أوسع.
تؤكد خطط دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في استضافة اجتماع جنيف عام 2027، واستضافة قمة الذكاء الاصطناعي عام 2028، دورها كمركز لسياسات التكنولوجيا المتقدمة. ومن المتوقع أن تدعم هذه الفعاليات الشراكات الاستراتيجية، وتشجع على تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وتوظف أنظمة الذكاء الاصطناعي لدعم التنمية المستدامة في القطاعات الحيوية، بما فيها تلك المهمة لمنطقة الشرق الأوسط.
With inputs from WAM