المؤتمر يؤكد على دور الجامعات في تعزيز المواطنة والوئام
الرياض 20 شوال 1445هـ الموافق واس اختتم مساء اليوم في الرياض "المؤتمر الدولي حول دور الجامعات في تعزيز قيم الانتماء الوطني والتعايش السلمي". وقد جمع هذا الحدث، الذي استضافته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الفترة من 27 إلى 29 أبريل، خبراء وأكاديميين لمناقشة الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في تعزيز الشعور بالهوية الوطنية والوئام بين المجتمعات.
واختتم المؤتمر بإعراب المشاركين عن الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، على جهود قيادته في تعزيز اللحمة الوطنية والتعايش السلمي. وسلطت التوصيات الضوء على الحاجة إلى زيادة التعاون بين الجامعات والأجهزة الأمنية لمواجهة التحديات التي تقوض الانتماء المجتمعي. وكان التركيز على إجراء البحوث العلمية لوضع استراتيجيات لمواجهة هذه القضايا بشكل فعال.

علاوة على ذلك، أكد المؤتمر على أهمية مشاركة الجامعات بشكل أكثر نشاطًا في الأدوار المجتمعية. ويشمل ذلك تنظيم الفعاليات الثقافية والبرامج التطوعية وغيرها من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز الوعي حول الهوية الوطنية والتعايش. وكانت هناك دعوة للمؤسسات التعليمية لتكثيف جهودها في حماية الطلاب من التأثيرات الأيديولوجية الضارة.
وكان تعزيز الوعي الأمني ضمن السياسات التعليمية توصية هامة أخرى. وهو ينطوي على دمج المحتوى التعليمي في جميع الأنشطة الأكاديمية واللامنهجية التي تعزز التسامح والحياة السلمية وتقدير الثقافات المتنوعة. ويعتبر هذا النهج ضروريا لرعاية مجتمع متناغم.
وحث كليات الإعلام في الجامعات والمؤسسات الإعلامية على خلق المزيد من المحتوى الذي يعزز قيم الانتماء الوطني والتعايش السلمي. وقد تم تحديد الاستفادة من برامج رؤية المملكة 2030 كاستراتيجية مثالية لتعزيز هذه القيم. كما تم التأكيد على دور الأسرة في غرس روح الولاء والانتماء للوطن لدى الأبناء، إلى جانب أهمية استغلال المنصات الإعلامية الجديدة لعرض الإنجازات الوطنية والتراث الثقافي.
وتمتد توصيات المؤتمر إلى تعزيز الوعي الوطني عبر مختلف وسائل الإعلام وقنوات التواصل الاجتماعي، بهدف خلق مجتمع أكثر شمولا ووحدة. بينما تواصل المملكة العربية السعودية السير في طريقها نحو رؤية 2030، فإن دور التعليم في تشكيل هوية وطنية متماسكة يظل بالغ الأهمية.
With inputs from SPA