جامعة الرياض للفنون تتعاون مع أكاديمية الرياض للفنون المسرحية (AMDA) لتوسيع نطاق تعليم الفنون الأدائية على المستوى الدولي
وقّعت جامعة الرياض للفنون اتفاقية شراكة مع الأكاديمية الأمريكية للموسيقى والفنون المسرحية (AMDA)، لتصبح بذلك شريكاً تعليمياً رسمياً لكلية المسرح والفنون الأدائية بالجامعة. ويهدف هذا التعاون إلى تنمية المهارات الإبداعية، وتوسيع نطاق التبادل الثقافي الدولي، ومواءمة تعليم الفنون الأدائية في المملكة العربية السعودية مع معايير التدريب العالمية المعتمدة.
بموجب الاتفاقية، ستساعد AMDA في تصميم مسارات التحاق الطلاب بكلية المسرح والفنون الأدائية في جامعة الرياض للفنون. وسيتعاون الطرفان في إنشاء وتقديم برامج تدريبية متخصصة للطلاب، بينما سيقدم خبراء AMDA برامج تطوير لأعضاء هيئة التدريس، من خلال جلسات حضورية وتعليم عن بُعد، في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.

تُتيح هذه الشراكة أيضاً برامج تبادل أكاديمي بين جامعة الرياض للفنون وفروع أكاديمية الرياض للفنون والتصميم (AMDA) في نيويورك ولوس أنجلوس. وسيُمكّن هذا التبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خوض تجارب في بيئات تدريبية وثقافات فنية متنوعة. ويدعم هذا النهج أهداف القطاع الثقافي السعودي، بما في ذلك نقل المعرفة، وبناء شبكات عالمية، والاطلاع على تقاليد الأداء وممارسات الإنتاج المتنوعة.
على مدى أكثر من ستين عامًا، درّبت أكاديمية AMDA فنانين يعملون في مجالات السينما والتلفزيون ومسرح برودواي والموسيقى وغيرها من مجالات الترفيه. ومن خلال فروعها في نيويورك ولوس أنجلوس، تقدم AMDA برامج مكثفة تركز على بناء مسيرة مهنية ناجحة، بقيادة خبراء متمرسين في هذا المجال. يجمع منهجها الدراسي بين أساليب الأداء الكلاسيكية والأساليب المعاصرة والواقعية في التمثيل والموسيقى والحركة.
يهدف تصميم برنامج أكاديمية AMDA إلى إعداد الخريجين للعمل في الصناعات الإبداعية المتغيرة عالميًا، ويعمل آلاف الخريجين حاليًا في أسواق الفنون العالمية. وتُعدّ هذه الخلفية أساسية للعلاقة مع جامعة الرياض للفنون، التي تسعى إلى إقامة شراكات دولية لدعم تصميم المناهج الدراسية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس، وتطوير الطلاب، في إطار توسع المملكة العربية السعودية في التعليم المنظم في مجالات الثقافة والفنون.
أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، في سبتمبر الماضي، عن تأسيس جامعة الرياض للفنون، وذلك خلال مؤتمر الاستثمار الثقافي. وتهدف الجامعة إلى أن تكون منصةً رئيسيةً للتعليم الإبداعي والابتكار الثقافي، وتزويد الطلاب بالمهارات والمعرفة والرؤية الواضحة للمساهمة في مستقبل المملكة الثقافي.
شراكة جامعة الرياض للفنون مع أكاديمية الرياض للفنون والتصميم (AMDA) وإطلاق البرنامج الأكاديمي
من المتوقع أن تُطلق جامعة الرياض للفنون برامجها الأكاديمية على مراحل، لتغطي طيفًا واسعًا من التخصصات والمجالات الفرعية في الثقافة والفنون. وتشمل البرامج المُخطط لها دورات قصيرة، ودبلومات، ودرجات بكالوريوس، ودبلومات دراسات عليا، ودرجات ماجستير، ودكتوراه. وتهدف الجامعة إلى دعم التعلّم مدى الحياة، مما يُتيح للمتعلمين في مختلف المراحل تطوير أو تعميق خبراتهم الفنية والثقافية.
من المقرر نشر تفاصيل كليات الجامعة وشراكاتها الرسمية، بما في ذلك الاتفاقية مع AMDA، على الموقع الإلكتروني الرسمي عند إطلاقه في الربع الأول من عام 2026. وسيوفر هذا الإطلاق الرقمي للطلاب المحتملين والمتخصصين في القطاع معلومات حول متطلبات القبول والمناهج الدراسية وأطر التعاون وخطط التطوير المستقبلية لجامعة الرياض للفنون.
شراكة جامعة الرياض للفنون مع أكاديمية الرياض للفنون والتصميم (AMDA) ضمن تعاونات عالمية أوسع
تُعدّ شراكة AMDA إحدى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم العديدة التي يجري إعدادها مع اقتراب جامعة الرياض للفنون من إطلاقها الكامل. وسيتمّ إدخال التعاون مع مؤسسات دولية رائدة على مراحل مع افتتاح كليات إضافية، وذلك بهدف تصميم برامج مشتركة، وتوسيع نطاق التعاون البحثي، وإطلاق مبادرات تدعم جودة التعليم والتنمية الثقافية الشاملة في المملكة العربية السعودية.
أُقيم حفل توقيع هذه الشراكة في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بالتزامن مع عروض مسرحية "ويكيد" الموسيقية، من إنتاج الهيئة الملكية لمدينة الرياض ضمن جولتها في الشرق الأوسط. ومثّلت الجامعة نهى قطان، وكيلة وزارة الثقافة للشراكات الوطنية وبناء القدرات، بينما مثّل أكاديمية AMDA نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية، وكبير المسؤولين الأكاديميين، ونائب الرئيس التنفيذي للعمليات، مايكل أنغوتي.
حضر ممثلون عن الهيئة الملكية للمسرح والفنون الأدائية الفعالية، إلى جانب متخصصين في المسرح والفنون من جهات حكومية وخاصة وغير ربحية. وتتيح هذه الاتفاقية لجامعة الرياض للفنون ربط طلابها وأعضاء هيئة التدريس المستقبليين بخبرات وشبكات أكاديمية الرياض للفنون الأدائية، بما يدعم الاستراتيجيات الوطنية للتعليم الثقافي والممارسة الفنية والتعاون الدولي في مجال الفنون الأدائية.
With inputs from SPA