دعم ذوي الإعاقة في منطقة عسير يُشيد بقادة المجتمع الذين يُعززون الإدماج
أقامت مؤسسة إرادة لتنمية ذوي الإعاقة حفلاً بعنوان "ليالي الوفاء في مملكة العطاء" في قصر الأوركيد بأبها في السادس عشر من رمضان عام ١٤٤٧ هـ. وقد كرّم الحفل الأفراد والجهات التي بذلت جهوداً متواصلة لدعم وتمكين ودمج ذوي الإعاقة في منطقة عسير.
تم اختيار المكرمين لجهودهم الطويلة في مجالات التعليم والتأهيل والمبادرات المجتمعية ودعم الرياضة. كما ساهم العديد منهم في تصميم وتقديم برامج تشجع على الاندماج الاجتماعي. وهدفت مشاريعهم إلى زيادة مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة العامة والخدمات اليومية والأنشطة المجتمعية في مختلف مدن منطقة عسير.

خلال الفعالية، استعرض المهندس مشابيب القحطاني، مدير العمليات في شركة أجاويد بأبها، الجهود المبذولة في منطقة عسير. وأوضح القحطاني أن الجهات الحكومية والمنظمات المجتمعية تعمل معاً لتحقيق هذا الهدف، وهو توفير مرافق يسهل الوصول إليها، وتكييف الأماكن العامة، وإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في البرامج والفعاليات المجتمعية.
أوضح القحطاني أن هذه المبادرات تهدف إلى تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة. ويركز العمل على تمكين الأفراد من أداء أدوارهم في المجتمع، سواء في العمل أو التعليم أو الرياضة أو الحياة الاجتماعية. وتسعى هذه التدابير إلى ضمان توفير الخدمات والفرص بطريقة عادلة وعملية.
افتُتح الحفل بكلمةٍ ألقاها الأمين العام للأوقاف، سعيد بن ناصر الأذرس، وصف فيها هذا التجمع بأنه تعبيرٌ عن الولاء لمن يخدمون ذوي الإعاقة. وأضاف الأمين العام أن هذا التكريم يعكس تقديرًا للنماذج الإنسانية التي تتخذ من العطاء خيارًا شخصيًا دائمًا.
أكد العذرس أن هذه المساهمات تترك أثراً دائماً على المجتمع ككل. ووفقاً للعذرس، تعتبر مؤسسة إرادة تقدير هذه الجهود جزءاً من رسالتها، إذ تهدف إلى تشجيع المزيد من المبادرات التي تُساعد الأشخاص ذوي الإعاقة على المشاركة بشكل كامل في الحياة المجتمعية في جميع أنحاء المملكة.
المسؤولية المجتمعية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة
نيابةً عن المكرمين، ألقى ماهر أبو جحلة، مستشار المجلس التنسيقي للمنظمات غير الربحية، كلمةً شكر فيها منظمي الحفل، وأعرب عن تقديره لمبادرة وقف إرادة. وأكد أبو جحلة أن خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع القطاعات.
أشار أبو جحلة إلى أن الدعم الفعال يتطلب تضافر جهود المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية. وأوضح أن هذه الجهود تُسهم في بناء القدرات، وتعزيز الثقة، وزيادة حضور الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع. وأضاف أن هذا النهج يتماشى مع قيم المجتمع التي تُعلي من شأن التضامن والتعاون المتبادل.
اختُتم الحدث بتكريم رسمي لعدد من المساهمين من مختلف المجالات، حيث ساهمت مبادراتهم في تحسين البرامج والخدمات المتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة عسير. وأشار المنظمون إلى أن تقدير هذا العمل يشجع على مزيد من المشاركة، ويدعم التنمية الشاملة، ويعزز مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة كأعضاء فاعلين في المجتمع.
With inputs from SPA