وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، عبد الله بن زايد، يناقش التطورات الإقليمية في اتصالات دبلوماسية مع عدد من الوزراء.
أجرى صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اجتماعات مع وزراء الخارجية لبحث تداعيات الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة على دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى في المنطقة. وتركزت المناقشات على المخاوف الأمنية العاجلة، والتداعيات الجيوسياسية الأوسع نطاقاً، وكيف يمكن للعمل الدبلوماسي المنسق أن يحد من التصعيد ويحمي الاستقرار الإقليمي.
خلال المحادثات، أدان سموه الهجمات، وأكد على تداعياتها على سلامة المقيمين والزوار في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتبادل الوزراء المعنيون تقييماتهم للوضع، رابطين بين المخاطر الأمنية الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة، التي تحظى بمتابعة دقيقة في الشرق الأوسط وخارجه.

أكد الوزراء أن الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات العربية المتحدة والدول المجاورة تمثل انتهاكاً خطيراً للأعراف الدولية. ووصفوا هذه الضربات بأنها تحدٍ مباشر لأطر الأمن الإقليمي ومصدر قلق للحكومات التي تعتمد على ظروف مستقرة للتجارة والاستثمار وإمدادات الطاقة عبر الأسواق المترابطة.
أدان أصحاب السعادة الوزراء بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية الصارخة التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة والعديد من الدول الأخرى في المنطقة، مؤكدين رفضهم القاطع لمثل هذه الأعمال، التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار الدول.
أكد صاحب السمو وأصحاب السعادة الوزراء أيضاً أن الدول المتضررة من هذه الهجمات الصاروخية تحتفظ بحقها في الرد في إطار القانون الدولي. وشددوا على أنه يجوز للدول اتخاذ الخطوات اللازمة والمتناسبة للدفاع عن سيادتها، وحماية سلامة أراضيها، وضمان أمن مواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وذلك في إطار الأطر القانونية المعترف بها.
إلى جانب هذه المناقشات القانونية والأمنية، بحثت الاتصالات سبل إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة رغم تصاعد التوترات. وبحث سموه والوزراء سبل تعزيز المشاركة السياسية، ودعم الخيارات السلمية، وتشجيع الحوار المسؤول. كما بحثوا كيف يمكن لهذه الجهود أن تسهم في استقرار الديناميكيات الإقليمية والحد من احتمالية وقوع المزيد من المواجهات أو سوء التقدير.
أجرى صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من معالي جو هيون، وزير خارجية جمهورية كوريا؛ ومعالي أرارات ميرزويان، وزير خارجية جمهورية أرمينيا؛ ومعالي جورجيوس جيرابيتريتيس، وزير خارجية الجمهورية اليونانية؛ ومعالي لارس لوك راسموسن، وزير خارجية مملكة الدنمارك؛ ومعالي غابرييلا سومرفيلد، وزيرة الخارجية والتنقل البشري لجمهورية الإكوادور؛ ومعالي برونو رودريغيز، وزير خارجية جمهورية كوبا؛ ومعالي إيرايون بهين يوسف، وزير الخارجية الثاني لسلطنة بروناي دار السلام.
أعرب سموه، خلال هذه اللقاءات، عن تقديره للتضامن الذي أبداه الوزراء المشاركون تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة. وأكد سموه مجدداً أن جميع المقيمين والزوار في الدولة يتمتعون بالأمان، وجدد التزام دولة الإمارات بالعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة من خلال التعاون والحوار المستمرين.
With inputs from WAM