جامعة الرياض للفنون توقع شراكة أكاديمية مع الكلية الملكية للفنون لتعزيز التصميم والفنون البصرية
وقّعت وزارة الثقافة اتفاقية شراكة جديدة مع الكلية الملكية للفنون، تؤكد بموجبها شراكتها الأكاديمية مع كليات التصميم والعمارة والفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي في جامعة الرياض للفنون. وتركز الاتفاقية على تنمية المواهب الثقافية والفنية السعودية، وتعزيز التبادل الثقافي، ودعم الطلاب الراغبين في العمل في القطاعات الإبداعية في مختلف أنحاء المملكة.
جرى التوقيع خلال افتتاح بينالي الدرعية الثالث للفن المعاصر في حي جاكس بالدرعية. تحمل هذه الدورة عنوان "في الفواصل والتحولات"، وقد جمعت شخصيات فنية إقليمية ودولية. ومثّلت وزارة الثقافة وكيلة الوزارة للشراكات الوطنية وبناء القدرات، نهى قطان، بينما وقّع رئيس الكلية الملكية للفنون ونائب رئيسها، البروفيسور كريستوف ليندنر، نيابةً عن المؤسسة.

بموجب الاتفاقية، ستتعاون الكلية الملكية للفنون مع جامعة الرياض للفنون في تصميم وتقديم برامج البكالوريوس والدراسات العليا والبرامج التأسيسية. ستغطي هذه البرامج مجالات الهندسة المعمارية والتصميم والتخطيط العمراني. ومن المقرر أن يربط محتوى المناهج الدراسية التراث السعودي بالممارسات المعاصرة، مما يساعد الطلاب على فهم الأشكال التقليدية مع التفاعل مع المناهج الجديدة في البيئة العمرانية.
من المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في مساعدة طلاب جامعة الرياض للفنون على اكتساب المهارات اللازمة لشغل وظائف في مجالي التصميم والتخطيط. وستركز البرامج على تمكين الخريجين من المساهمة في تشكيل المدن والفضاءات العامة والصناعات الإبداعية. كما سيدعم التدريس الكفاءات في الفنون البصرية التقليدية والمعاصرة، ضمن إطار رؤية إبداعية عالمية متجذرة في الهوية الثقافية للمملكة.
تُعدّ هذه الشراكة مع الكلية الملكية للفنون جزءًا من استراتيجية أكاديمية أوسع نطاقًا في جامعة الرياض للفنون. وقد وقّعت الجامعة وكلياتها العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية مع مؤسسات مرموقة. وتهدف هذه الترتيبات إلى بناء برامج أكاديمية مشتركة، وتعزيز الروابط البحثية، وتوفير تجارب تعليمية ثرية في مجالات الثقافة والتراث والتنمية.
في ديسمبر 2024، أعلنت جامعة الرياض للفنون عن شراكات متعددة مع مختلف كلياتها، شملت مجالات السينما والتراث والمسرح والإدارة الثقافية. وتركز كل شراكة على تخصصات محددة، مع دعمها للهدف الوطني الأوسع المتمثل في بناء كوادر ثقافية ماهرة. ومن المتوقع تعزيز هذا التعاون مع توسع شبكة الجامعة.
{TABLE_1}دور جامعة الرياض للفنون في التعليم الإبداعي السعودي
تُضفي الكلية الملكية للفنون، التي تأسست في لندن عام ١٨٣٧، خبرةً طويلةً في تعليم الفنون والتصميم على شراكتها مع جامعة الرياض للفنون. ووفقًا لتصنيف QS العالمي للجامعات حسب التخصص للفترة من ٢٠١٥ إلى ٢٠٢٥، فقد احتلت الكلية الملكية للفنون المرتبة الأولى عالميًا في مجال الفنون والتصميم لمدة أحد عشر عامًا متتالية.
تُعتبر الكلية الملكية للفنون من أبرز الجامعات البريطانية في مجال البحث العلمي. وتقدم برامج في الفنون البصرية والتصميم والهندسة المعمارية والاتصالات والعلوم الإنسانية عبر عدة كليات. ويركز التدريس والبحث فيها على المهارات المهنية والممارسة الإبداعية والعمل متعدد التخصصات، وهو ما يُتوقع أن يُثري البرامج المشتركة مع جامعة الرياض للفنون.
أعلن صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة، عن إنشاء جامعة الرياض للفنون في سبتمبر 2025، وذلك خلال مؤتمر الاستثمار الثقافي. ووصف الأمير بدر الجامعة المزمع إنشاؤها بأنها حجر الزاوية في التعليم الإبداعي والابتكار الثقافي في المملكة. وتهدف الجامعة إلى تزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات العملية والرؤية الواضحة لدعم الاقتصاد الإبداعي.
تتضمن خطة الجامعة إنشاء كليات متخصصة وعقد شراكات دولية، مثل الاتفاقية الجديدة مع الكلية الملكية للفنون، لتوفير مسارات تعليمية منظمة. ومن المقرر نشر المزيد من المعلومات حول جامعة الرياض للفنون، بما في ذلك تفاصيل الكليات والتعاونات، على الموقع الإلكتروني الرسمي للجامعة، والذي من المقرر إطلاقه خلال الربع الحالي.
With inputs from SPA