الرياض تحتفل بالثقافة الفلبينية بحضور الآلاف في فعالية غلوبال هارموني 2
انطلقت فعاليات الأيام الثقافية الفلبينية ضمن مبادرة "التناغم العالمي ٢" التي تنظمها وزارة الإعلام بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه. وتندرج هذه الفعالية ضمن برنامج جودة الحياة، وتُقام في حديقة السويدي، أحد مواقع موسم الرياض ٢٠٢٥. وقد حضرها الآلاف لاستكشاف الثقافة والفنون الشعبية الفلبينية.
يمكن للزوار الاستمتاع بحفلات موسيقية يقدمها فنانون ومؤثرون فلبينيون، بالإضافة إلى أجنحة ثقافية تعرض الأزياء التقليدية، وأكشاك الطعام، وفرص التقاط الصور بالأزياء الشعبية. تُقدم هذه العناصر احتفالاً بصرياً بالهوية الفلبينية. كما يُسلط الحدث الضوء على قصص نجاح الفلبينيين في المملكة العربية السعودية، مُركزاً على مساهماتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

يعرض الحرفيون الفلبينيون حرفًا تقليدية، مثل نحت الأصداف وصناعة المجوهرات. تتيح هذه العروض الحية للزوار فرصة مشاهدة تفاصيل العمل الفني اليدوي. شهد اليوم الأول حفلات موسيقية لأكثر من 70 فنانًا، مزجوا فيها الفنون التقليدية بالإيقاعات الحديثة، مما أمتع الحضور.
تتضمن مبادرة "التناغم العالمي 2" أكثر من 200 فعالية للأطفال على مدار 49 يومًا. تتراوح الأنشطة بين عروض الدمى و"مسرح السعادة" وخيمة ملونة نابضة بالحياة، وأكشاك الصور، وألعاب ترفيهية. صُممت هذه الفعاليات لإشراك العائلات طوال الأسبوع.
تُعدّ الفعاليات الثقافية الفلبينية، التي تستمر أربعة أيام، جزءًا من سلسلة أوسع تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي. وتُبرز هذه الفعاليات التنوع الذي تُجسّده المملكة العربية السعودية من خلال الفعاليات الدولية. وتُؤكد هذه المبادرة التزام المملكة بتعزيز التفاهم والتقدير العالميين من خلال التجارب الثقافية.
قال أحد المنظمين: "يقدم الحدث رحلة ثقافية شاملة تُبرز جوانب الثقافة الفلبينية وفنونها الشعبية المتنوعة". ويُبرز هذا التصريح تركيز الحدث على توفير تجربة غامرة للحضور.
لا يحتفي هذا الحدث بالثقافة الفلبينية فحسب، بل يُعزز أيضًا الروابط بين الجاليات في المملكة العربية السعودية. فمن خلال تسليط الضوء على دور الجالية الفلبينية في المجتمع، يُعزز هذا الحدث الاحترام المتبادل والتفاهم بين مختلف الثقافات في المملكة.
With inputs from SPA