الرياض ترحب باستثمار 2.4 مليار ريال سعودي في البنية التحتية لتصريف مياه السيول والأمطار
شهدت مدينة الرياض في 27 شوال 1445هـ، الموافق 17 يونيو 2023م، تطوراً كبيراً في بنيتها التحتية مع تدشين سبعة مشاريع تهدف إلى تصريف مياه السيول والأمطار. ترأس صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الحفل في حي القيروان، مما يمثل لحظة مفصلية للمدينة. وتمثل هذه المشاريع، التي تبلغ قيمتها أكثر من 2.4 مليار ريال، شهادة على التزام المملكة بتحسين نوعية الحياة لسكانها والتوافق مع رؤية 2030.
وكان في استقبال سموه الأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن عياف أمين المنطقة لدى وصوله. وأعرب الأمير فيصل بن بندر عن امتنانه لقيادة المملكة لدعمها المستمر، مسلطًا الضوء على دور المشاريع في حماية الرياض من التحديات التي تشكلها السيول والأمطار. ونوه بالجهود الجماعية التي جعلت هذه المبادرات ممكنة وتزامنها مع التطورات الأخرى في مجال النقل والخدمات اللوجستية التي تقودها الوزارة.

بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم كلمة م. الوليد العكرش وكيل الوزارة للمشاريع. وأكد أن دعم القيادة المستمر كان له دور حاسم في تحقيق هذه المشاريع البلدية. م. وشرح العكرش أهداف المشاريع لتعزيز التنمية المستدامة واستراتيجيات إدارة المياه التي تخفف من مخاطر الفيضانات مع تحسين مستويات المعيشة في الرياض.
وشرح بالتفصيل نطاق هذه المبادرات، م. وأشار العكرش إلى أن المشاريع السبعة تمتد بطول 400 كيلومتر طولي عبر مختلف أحياء مدينة الرياض، باستثمارات إجمالية مليارين وأربعة وخمسين مليون ريال. وبهذا الجهد تصل نسبة التغطية بالمدينة إلى 55%، مع وجود اثني عشر مشروعاً إضافياً قيد التنفيذ بإجمالي ثلاثة مليارات وستة وثمانين مليون ريال. وتعد هذه المساعي جزءًا من خطة خمسية أوسع تهدف إلى مد شبكات تصريف مياه السيول إلى جميع مناطق المدينة، تماشيًا مع رؤية 2030.
كما استمتع الحضور بعرض مرئي يوضح الرؤية المستقبلية لشبكات تصريف الأمطار والسيول بمدينة الرياض. وتم التأكيد على أن هذه المشاريع تلتزم بأعلى المعايير الدولية لإدارة الفيضانات، وتتضمن حلول البنية التحتية المتقدمة وبناء قدرات الموظفين المحليين للاستجابة بفعالية لتحديات مياه الأمطار والفيضانات.
لا تمثل هذه المبادرة علامة بارزة في التنمية الحضرية في الرياض فحسب، بل تعكس أيضًا النهج الاستباقي للمملكة العربية السعودية في مواجهة التحديات البيئية من خلال التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في البنية التحتية. ومع تقدم هذه المشاريع، فإنها تعد بتعزيز قدرة رأس المال السعودي بشكل كبير على مواجهة الكوارث الطبيعية مع المساهمة في نموها المستدام.
With inputs from SPA