إعادة توطين الحياة البرية المهددة بالانقراض في محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة البرية 124 حيواناً من الحيوانات المهددة بالانقراض في محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، دعماً لجهود إنعاش الحياة البرية في المملكة العربية السعودية. وشملت عملية الإطلاق 100 غزال رملي عربي، و10 غزلان عربية، و14 مها عربي، حيث أُعيدت جميعها إلى مواطنها الأصلية لتعزيز التوازن البيئي.
تُشكّل هذه المبادرة جزءاً من الجهود الوطنية طويلة الأمد لإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة، وإثراء التنوع البيولوجي في المناطق المحمية، ودعم الاستدامة البيئية. وتنسجم هذه المبادرة مع الخطط الحكومية الأوسع نطاقاً في إطار المبادرة الخضراء السعودية ورؤية 2030، والتي تسعى إلى تحقيق بيئات طبيعية أكثر صحة وجودة حياة أفضل للمقيمين والزوار في جميع أنحاء المملكة.

نفّذ المركز الوطني لتنمية الحياة البرية هذه العملية بالتعاون مع هيئة تنمية محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية، مما يُبرز التعاون الوثيق بين الهيئات الوطنية. وتهدف هذه الشراكة إلى وضع خطط إدارة شاملة للمناطق المحمية، بالاستفادة من الخبرات المشتركة لإدارة الموائل، وحماية أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض، وتحسين استقرار أعدادها على المدى الطويل.
بحسب الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة البرية، فإن عملية الإطلاق الجديدة تُعدّ استمراراً للجهود المبذولة لإعادة الحيوانات المحلية المهددة بالانقراض إلى بيئتها الطبيعية، وتحقيق استقرار النظم البيئية في المحميات. وأوضح أن البرنامج يُوسّع نطاق سلسلة من عمليات الإطلاق التي نُفّذت بالفعل في العديد من المواقع المحمية، وذلك في إطار خطة أوسع للتكاثر وإعادة التوطين.
أوضح الدكتور قربان أن برنامج الإطلاق يتبع معايير دولية صارمة، تُطبق من خلال مراكز متخصصة يديرها المركز الوطني لتنمية الحياة البرية. وتحظى هذه المراكز باعتراف دولي في مجال العمل المتعلق بالحياة البرية، حيث تستخدم التكاثر المُتحكم فيه، والرعاية البيطرية، وإعداد الموائل لدعم أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض قبل إعادة إدخالها إلى مناطق طبيعية مناسبة ومُدارة بشكل جيد.
يقود المركز الوطني لتنمية الحياة البرية أيضًا دراسات علمية حول أنواع الحيوانات البرية المهددة بالانقراض، تشمل سلوكها وصحتها وحركتها وأنماط تكاثرها. وتراقب فرق العمل التنوع البيولوجي داخل المحميات باستخدام أدوات تتبع متطورة، وتسجل بيانات عن الحيوانات وتجمعات الفطريات. وتساعد هذه المعلومات في تحديد العوامل الداعمة والتهديدات التي تؤثر على الحياة البرية، مما يوجه قرارات الحماية والإدارة المستقبلية.
| صِنف | تم إصدار الرقم |
|---|---|
| غزال الرمل العربي | 100 |
| الغزال العربي | 10 |
| المها العربي | 14 |
منذ تأسيسه، عمل المركز الوطني لتنمية الحياة البرية على وضع خطط استراتيجية لحماية الحياة البرية، وإصلاح النظم البيئية المتضررة، وضمان استدامتها على المدى الطويل. ويهدف المركز إلى أن يصبح مرجعاً عالمياً في إعادة توطين أنواع الحياة البرية المهددة بالانقراض في بيئاتها الطبيعية، مستخدماً أحدث التقنيات والبحوث العلمية المتخصصة لتوجيه جميع العمليات الميدانية.
With inputs from SPA