اختتام النسخة الثانية من سباق البحر الأحمر للإبحار الشراعي وسط احتفالات ثقافية ومنافسات تراثية
اختُتمت النسخة الثانية من سباق البحر الأحمر للإبحار الشراعي على شاطئ خليج السلاحف، مُختتمةً يومين من المنافسات التقليدية. وقد استقطب هذا الحدث، الذي نظمته شركة البحر الأحمر الدولية، العديد من قادة الشركات والشركاء. وشهد السباق الرئيسي مشاركة 14 قاربًا تقليديًا، بينما تنافست خمسة قوارب في فئة الشباب. وقد استعرض 95 بحارًا مهاراتهم، مستقطبين جمهورًا غفيرًا واهتمامًا إعلاميًا واسعًا بهذا الحدث الرياضي النابض بالحياة.
تحول شاطئ خليج السلاحف إلى أجواء كرنفالية نابضة بالحياة خلال الفعالية. اجتمع سكان من جميع أنحاء منطقة البحر الأحمر للاستمتاع بأنشطة متنوعة. قدمت فرق الفنون الشعبية عروضها، مُحييةً التراث الثقافي الغني للمنطقة. هذا المزيج من روح المنافسة والأهمية التاريخية خلق بيئة تفاعلية للحضور.

أعرب المهندس أحمد غازي درويش، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية والمتحدث الرسمي لشركة البحر الأحمر الدولية، عن فخره باختتام هذه النسخة الاستثنائية من السباق. وقال: "نفخر باختتام نسخة استثنائية من هذا السباق، الذي أصبح رمزًا سنويًا يحتفي بالعلاقة الخالدة بين شعوب هذه المنطقة والبحر". يرمز شعار "أبحر" إلى الإلهام من التراث الثقافي، ويُمكّن السكان المحليين من مشاركة قصصهم عالميًا.
يُبرز الحضور الإعلامي الكبير والمشاركة المجتمعية الأهمية المتنامية للبحر الأحمر كمنصة عالمية للرياضات البحرية. ويتماشى ذلك مع أهداف المملكة العربية السعودية لتعزيز سمعتها السياحية والرياضية الدولية. ويؤكد نجاح الحدث على إمكاناته كوجهة جذب رئيسية لعشاق الرياضات البحرية والمهتمين بالثقافة الساحلية.
في ختام الفعالية، تم تكريم الفائزين في مختلف الفئات، إلى جانب تكريم الشركاء والفرق التي ساهمت في جعله مهرجانًا تراثيًا شاملًا. وتلتزم شركة البحر الأحمر الدولية بالارتقاء بهذا الحدث السنوي، وتهدف إلى جذب المزيد من الزوار المهتمين بالرياضات البحرية والثقافة الساحلية كل عام.
ترسخ وجهة البحر الأحمر مكانتها كوجهة سياحية مستدامة بارزة منذ استقبالها للزوار عام ٢٠٢٣. وتضم منتجعات سياحية متصلة عبر مطار البحر الأحمر الدولي بالعديد من المدن. وتتقدم الشركة قُدمًا نحو استكمال مرحلتها الأولى، والتي ستشمل ٥٠ منتجعًا، ومراسي فاخرة، وملاعب جولف، ومرافق ترفيهية.
الأهمية الثقافية لفيلم "أشرعة"
يستلهم شعار هذا العام، "أبحر"، من رمزية الشراع في الذاكرة الثقافية الإقليمية. فهو يرمز إلى الكفاح وسبل العيش والتبادل الثقافي. ويعكس الشعار الصلة الوثيقة بين شعوب هذه المنطقة وتراثهم البحري.
وفي إطار التزامها بالاستدامة ونمو السياحة، تواصل شركة البحر الأحمر الدولية تطوير هذه الوجهة لتصبح مكانًا استثنائيًا للناس والطبيعة.
With inputs from SPA