سجل العقارات يطلق البنية التحتية الوطنية لرمزية الأصول العقارية والملكية الجزئية
أطلقت هيئة السجل العقاري مشروع تطوير بنية تحتية وطنية تهدف إلى ترميز الأصول العقارية. ستُسهّل هذه المبادرة التملك الجزئي ونقل العقود الذكية، بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030. أُعلن عن ذلك برعاية معالي الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل، وزير البلديات والإسكان، وبحضور شخصيات بارزة، مثل المهندس عبد الله الحماد والدكتور محمد السليمان.
تُدمج البنية التحتية الجديدة تقنية بلوكتشين لإدارة عمليات تسجيل العقارات. وتشمل التحقق من الدفع والملكية الجزئية، مما يُمهد الطريق لأساليب استثمار وتمويل مبتكرة. ويربط إطار عمل تكنولوجي هجين خدمات التسجيل الأساسية بطبقات تنسيق بلوكتشين والعقود الذكية، مما يُبسط العمليات من الإدراج إلى نقل الملكية.

خلال معرض سيتي سكيب العالمي 2025، سلّط الدكتور محمد السليمان الضوء على مستقبل القطاع العقاري كمنظومة متكاملة. وأكد على أهمية الذكاء الاصطناعي، ورمزية العقارات، والملكية الجزئية في تحويل القطاع إلى كيان متماسك بدلاً من كونه مجرد معاملات معزولة.
وقّعت دائرة السجل العقاري اتفاقيات مع شركات ناشئة في مجال تكنولوجيا العقارات، مثل "منصة سهل"، و"مدّك"، و"منصة غانم"، و"منصة جزعة". تهدف هذه الشراكات إلى تحسين خدمات الملكية الجزئية والتحضير لدمج تقنية البلوك تشين. كما تم توقيع اتفاقية مع "ستيل مينت" لرمزية أصول البلوك تشين، ومذكرة تفاهم مع منصة "دروب" لتطوير تكنولوجيا العقارات.
ستركز مراحل التطوير المستقبلية على ترميز العقارات وتسجيل الأصول. ويشمل ذلك تسهيل عمليات الشراء والبيع والاستثمار الجزئي ضمن أطر عمل تديرها الهيئة العامة للعقارات. وسيتيح إطار عمل مفتوح لواجهة برمجة التطبيقات (API) التكامل المباشر مع أنظمة التسجيل للخدمات الرقمية، مثل الإقراض الترميزي والمعاملات العابرة للحدود.
الإطار التنظيمي والحوكمة
يعتمد النموذج التنظيمي على أفضل الممارسات العالمية، مما يضمن الاتساق بين الابتكار والحوكمة. سيتولى السجل العقاري إدارة العمليات التشغيلية مع تحديث بيانات الملكية الجزئية. وفي الوقت نفسه، ستضع الهيئة العامة للعقارات المعايير التنظيمية وحوكمة البيانات اللازمة للتنفيذ.
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الشفافية والسيولة وإمكانات الاستثمار محليًا ودوليًا. وتضع المملكة العربية السعودية في صدارة الدول في مجال البنية التحتية المرخصة وطنيًا للتسجيل والترميز وتكامل السوق الرقمية.
الجدول الزمني للإطلاق
من المقرر أن تُطلق هيئة السجل العقاري البنية التحتية الوطنية في النصف الأول من عام ٢٠٢٦. وتلتزم هذه البنية بمعايير الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، مع دمج أنظمة التحقق من الهوية الوطنية وأنظمة الدفع. وهذا يدعم بيئة ابتكار مفتوحة تُعزز ريادة الأعمال التكنولوجية وتُعزز المهارات الرقمية.
With inputs from SPA