رأس الخيمة تعزز مكانتها كمركز للصناعات الألمانية
عملت هيئة المناطق الاقتصادية في رأس الخيمة مع المجلس المشترك الألماني الإماراتي للصناعة والتجارة على إبراز رأس الخيمة كقاعدة استراتيجية للصناعات الألمانية. وركز التعاون على النمو الصناعي، والوصول إلى الأسواق الإقليمية، وكيف تدعم هيئة المناطق الاقتصادية في رأس الخيمة الشركات الألمانية الساعية إلى تحقيق تنافسية طويلة الأجل في دولة الإمارات العربية المتحدة.
جمع ملتقى الأعمال في رأس الخيمة أكثر من 50 من كبار القادة والمصنعين وصناع القرار من مجتمع الأعمال الألماني في الإمارات العربية المتحدة. وناقش المشاركون فرص التعاون، واستكشفوا شراكات جديدة، وبحثوا كيفية توسيع العمليات الحالية في الإمارة لخدمة أسواق أوسع في الشرق الأوسط وخارجه.

استعرض المتحدثون النظام البيئي الصناعي الذي تطور حول منطقة رأس الخيمة الاقتصادية، واصفين الروابط اللوجستية القوية، والموانئ القريبة، وسهولة الوصول إلى شبكات النقل الإقليمية. كما سلطوا الضوء على بيئة تنظيمية داعمة، تساعد الصناعات على إدارة التكاليف، وتوسيع نطاق الإنتاج، والسعي لتحقيق نمو مستدام مع الحفاظ على المعايير التقنية العالية التي يتوقعها المصنعون الألمان.
أوضح رامي جلاد، الرئيس التنفيذي لمجموعة رأس الخيمة الاقتصادية (راكز)، أن الهيئة تهدف إلى تلبية التوقعات الألمانية فيما يتعلق بالجودة والكفاءة. وأضاف: "تواصل رأس الخيمة تعزيز مكانتها كوجهة مفضلة للمصنعين الألمان الساعين إلى الجمع بين الجودة والكفاءة والوصول إلى الأسواق الإقليمية. ومن خلال راكز، نوفر للشركات بنية تحتية متطورة، وإجراءات مبسطة، وبيئة أعمال مرنة تمكنها من تحقيق التميز التشغيلي، ودعم الابتكار، وبناء سلاسل إمداد قوية، وتحقيق نمو مستدام من دولة الإمارات العربية المتحدة".
تضمن البرنامج حلقة نقاش بعنوان "صُنع في رأس الخيمة: دفع عجلة النمو الصناعي والابتكار"، والتي بحثت في كيفية عمل الإمارة كمركز تصنيع للشركات الألمانية. وركز النقاش على خدمة العملاء الإقليميين بكفاءة، مع الحفاظ على معايير الإنتاج الألمانية وعمليات ضمان الجودة في صميم كل مرحلة من مراحل العمليات.
ضمّت لجنة المتحدثين عماد كوكاش، نائب رئيس شركة كلودي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وبول باتون، الرئيس التنفيذي لشركة كناوف جي سي سي، وكلاهما يمثلان شركات مقرها في منطقة رأس الخيمة الاقتصادية. وانضم إليهم إيان هانت، رئيس تجربة العملاء في منطقة رأس الخيمة الاقتصادية، الذي أوضح كيفية تعاون الهيئة مع المستأجرين في التخطيط التشغيلي.
وصف المتحدثون كيف تطبق منشآتهم في رأس الخيمة معايير التصنيع الألمانية، بما في ذلك مراقبة الجودة الصارمة وسير العمل الإنتاجي المنضبط. وأوضحوا أن العمل من الإمارات العربية المتحدة يُحسّن كفاءة سلسلة التوريد، ويقلل مسافات التوصيل، ويخفض تكاليف الخدمات اللوجستية. كما أشاروا إلى انخفاض البصمة الكربونية مع تلبية الطلب الإقليمي في منطقة الخليج والأسواق المجاورة.
أشار الدكتور مارتن هينكلمان، الرئيس التنفيذي للمجلس الألماني الإماراتي المشترك للصناعة والتجارة، إلى أن الشركات الألمانية تتمتع بالفعل بحضور قوي في دولة الإمارات العربية المتحدة، مدعومة بموقعها الاستراتيجي واقتصادها المتين. ووفقًا للمنظمات الإماراتية المشتركة للصناعة والتجارة، أصبحت رأس الخيمة خيارًا جذابًا للغاية للاستثمارات الألمانية الجديدة.
وأضاف الدكتور مارتن هينكلمان أن رأس الخيمة تواصل الاستثمار في البنية التحتية وخدمات الأعمال التي تساعد الشركات على التوسع. وتعزز هذه التطورات مكانة الإمارة كوجهة واعدة للمشاريع الألمانية المستقبلية، لا سيما في قطاعي التصنيع والتجارة اللذين يعتمدان على خدمات لوجستية موثوقة وأطر تنظيمية مستقرة.
أفادت هيئة رأس الخيمة الاقتصادية (راكز) بأن نحو 1200 شركة ألمانية قد اتخذت من مناطقها مقراً رئيسياً لها، تغطي طيفاً واسعاً من المجالات الصناعية والتجارية. ويعزز هذا التمركز للشركات الألمانية مكانة رأس الخيمة كقاعدة تنافسية للمصنعين العالميين، مما يدعم سلاسل التوريد والنشاط الصناعي في منطقة الشرق الأوسط الأوسع.
With inputs from WAM