حملة رمضان الخيرية الوطنية في المملكة العربية السعودية تعزز العطاء والتضامن
أعلن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وافق على إقامة الدورة السادسة من حملة الإحسان الوطنية عبر المنصة الوطنية "إحسان". ويؤكد هذا القرار حرص القيادة السعودية على العمل الخيري المنظم، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، حيث تتزايد العبادة وتكتسب مفاهيم الكرم والرحمة أهمية خاصة.
أوضح محافظ منطقة القصيم أن الحملة الوطنية للصدقات تهدف إلى تعزيز العمل الخيري المنظم في المملكة العربية السعودية وتوسيع نطاق نتائجه الإنسانية والتنموية. وتسعى هذه المبادرة إلى زيادة أثر التبرعات، وتعزيز التضامن المجتمعي، وتشجيع العطاء المنظم الذي يدعم الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف مناطق المملكة.

أشار الأمير الدكتور فيصل بن مشعل إلى أن الحملة تُواصل دعم خادم الحرمين الشريفين وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان للمبادرات الخيرية والتنموية. ويهدف دعمهما إلى إنشاء نظام يربط بين المتبرعين والمستفيدين عبر أدوات حديثة، مما يُسهم في مواءمة الجهود الخيرية مع الأولويات الوطنية والأهداف الاجتماعية طويلة الأجل.
يؤكد المحافظ أن استخدام منصة "إحسان" في الحملة الخيرية الوطنية يتيح إدارة التبرعات عبر قناة وطنية موحدة وموثوقة. وتُحسّن هذه المنصة كفاءة العطاء، وتساعد في توجيه الأموال إلى المستفيدين المستحقين، وتدعم معايير الحوكمة والشفافية القوية التي تحمي المتبرعين وتضمن إجراءات واضحة في العمل الخيري.
يصف الأمير الدكتور فيصل بن مشعل حملة التبرعات الوطنية بأنها نموذج مؤسسي منظم يدعم المحتاجين ويعزز الاستقرار الاجتماعي. وتُعتبر أعمال العطاء التي يقوم بها المواطنون انعكاساً لأصالة المجتمع السعودي وقيمه الراسخة من التعاون والتضامن، والتي لا تزال من الركائز الأساسية للحياة الاجتماعية في المملكة.
يدعو أمير منطقة القصيم المواطنين وأسرهم ورجال الأعمال القادرين إلى دعم الحملة الوطنية للصدقات وبرامجها الخيرية والتنموية. ويحث الأمير الدكتور فيصل بن مشعل على اغتنام بركات شهر رمضان المبارك لزيادة التبرعات، سائلاً الله عز وجل أن يتقبل الأعمال الصالحة وأن يحفظ الأمن والاستقرار والازدهار للمملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الرشيدة.
With inputs from SPA