أظهرت عمليات التفتيش التي أجريت خلال شهر رمضان في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة تحسناً ملحوظاً في حركة المسافرين والخدمات.
يستعد مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة لاستقبال حركة ركاب كثيفة خلال شهر رمضان وذروة العمرة لعام 1447 هـ، حيث أكدت السلطات خطة تشغيلية موسعة وخدمات معززة وعمليات تفتيش ميدانية تهدف إلى الحفاظ على سلاسة السفر، خاصة مع ارتفاع أعداد المسافرين من جميع أنحاء منطقة الخليج ووجهات دولية أوسع.
وكجزء من هذه الخطة، أكدت مطارات جدة أن ثلاثة مبانٍ رئيسية في مطار الملك عبد العزيز الدولي ستعمل خلال موسم العمرة لعام 1447 هـ، مع تعزيز مراقبة جوازات السفر، وتحسين أنظمة مناولة الأمتعة، وإضافة جسور متحركة، إلى جانب زيادة مستويات التوظيف إلى أكثر من 10000 موظف لدعم حركة المسافرين بشكل آمن ومريح.

تهدف هذه الإجراءات التشغيلية إلى التعامل مع العدد المتزايد من المعتمرين طوال شهر رمضان وحتى نهاية موسم 1447 هـ، حيث صرحت السلطات بأن التركيز ينصب على الحفاظ على انسيابية حركة المسافرين، وتقليل أوقات الانتظار، وتوفير بيئة سفر آمنة ومريحة تدعم المعتمرين خلال مرحلتي الوصول والمغادرة.
ولتوضيح حجم الاستعدادات في مطار الملك عبد العزيز الدولي، يمكن تلخيص التحسينات التشغيلية الرئيسية التي أعلنتها مطارات جدة على النحو التالي، مما يعكس نهجًا متكاملًا لتقديم الخدمات خلال فترة ذروة العمرة.
| يقيس | تفاصيل |
|---|---|
| المحطات قيد التشغيل | ثلاثة موانئ رئيسية مفتوحة لموسم العمرة 1447 هـ |
| مستوى التوظيف | تم نشر أكثر من 10000 موظف |
| خدمات جوازات السفر | تعزيز قدرات مراقبة جوازات السفر |
| مناولة الأمتعة | أنظمة وعمليات معززة للأمتعة |
| إمكانية الوصول إلى الطائرات | جسور متنقلة إضافية قيد التشغيل |
في الثالث عشر من رمضان عام 1447 هـ، قام معالي وزير النقل واللوجستيات، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، بجولة تفقدية ميدانية لمنشآت مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، لمراجعة العمليات قبل أيام العمرة الأكثر ازدحاماً.
رافق المهندس صالح بن ناصر الجاسر خلال الجولة كل من معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، السيد عبد العزيز بن عبد الله الدويليج، والرئيس التنفيذي لشركة المطارات القابضة، السيد رائد بن حسن الإدريسي، ورئيس مجلس إدارة شركة مطارات جدة، المهندس رائد المديهيم، والرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة، المهندس مازن بن محمد جوهر.
خدمات الركاب في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة
بدأت الزيارة في صالة الوصول، حيث قام الوفد بفحص مرافق الركاب ونقاط الخدمة، بما في ذلك مناطق الانتظار وعدادات المعالجة، واستعرض كيفية عمل هذه العناصر معًا لدعم أحجام حركة المرور العالية مع الحفاظ على حركة منظمة للمسافرين القادمين لأداء العمرة ولأغراض أخرى.
وخلال نفس المحطة، قام المسؤولون بتقييم أداء البوابات الإلكترونية المستخدمة في إجراءات الدخول، وتلقوا إحاطات مفصلة حول الآليات التشغيلية، واستعرضوا التقنيات المطبقة لزيادة سرعة المعالجة وتحسين الكفاءة ودعم عمليات التفتيش الأمني، مع التركيز على التعامل مع الأعداد المتزايدة خلال شهر رمضان دون الإخلال براحة الركاب.
ثم انتقلت الجولة إلى منطقة السوق الحرة وقاعات مراقبة الجوازات، حيث تم تقديم لمحة عامة للمهندس صالح بن ناصر الجاسر والمسؤولين المرافقين له عن الخدمات الرئيسية المقدمة للمسافرين المغادرين والقادمين، بما في ذلك خدمات البيع بالتجزئة ونقاط التفتيش على الهجرة وأنظمة الدعم المصممة للحد من الازدحام خلال ساعات الذروة.
آخر المستجدات الصحية والجماركية والسفرية في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة
وكجزء من عملية التفتيش، زار الوفد مركز مراقبة الصحة في مطار الملك عبد العزيز الدولي لمراجعة جاهزيته، والخدمات الطبية المتاحة، والإجراءات الوقائية المطبقة، والتأكد من تلبية المتطلبات الصحية وأن المنشأة قادرة على الاستجابة لاحتياجات المسافرين طوال موسم العمرة.
وشملت الزيارة أيضاً منطقة الجمارك، حيث تلقى المسؤولون إحاطة حول التقنيات الحديثة المستخدمة للكشف عن المواد المحظورة وفحص الأمتعة، مع دعم التخليص الأسرع للمساعدة في الحفاظ على تدفق الركاب، مع أنظمة مصممة لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الأمنية وهدف الحركة السلسة عبر نقاط التفتيش.
وخلال الجولة، اطلع معالي الوزير على حالة الرحلات الجوية المتأثرة بالأحداث الجارية، ومراقبة أنماط السفر للحفاظ على سلاسة الحركة، والجهود الشاملة التي تبذلها دول الخليج الشقيقة، مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي، من أجل جميع المسافرين العالقين في مطارات المملكة، بما في ذلك توفير الرعاية والراحة الكاملة التي تعكس عمق العلاقات بين دول الخليج العربي.
إرشادات للموظفين في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة خلال شهر رمضان
واختتم المهندس صالح بن ناصر الجاسر الزيارة الميدانية بتناول وجبة إفطار رمضانية مع عمال المطار، حيث وجه معاليه الموظفين بتكثيف الجهود لتسهيل حركة الحجاج والزوار والمسافرين الآخرين، وتوفير تجربة سفر غنية تلبي معايير عالية من الجودة والسهولة في جميع المراحل.
وقد ارتبطت هذه التوجيهات بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي ولي العهد - حفظهما الله - لتقديم أفضل الخدمات الممكنة لضيوف الله، مع دعم أهداف الاستراتيجية الوطنية للنقل واللوجستيات كجزء من برنامج رؤية المملكة 2030.
أشاد معالي الوزير بعمل جميع العاملين في قطاع المطار، مسلطاً الضوء على التنسيق والتعاون القوي بين مختلف الهيئات الذي يساعد على الحفاظ على سلاسة السفر وتنظيم عمليات الوصول، لا سيما مع النمو السريع لحركة المسافرين خلال شهر رمضان من دول ومناطق متعددة، حيث يعمل مطار الملك عبد العزيز الدولي كبوابة رئيسية.
With inputs from SPA