مشروع إفطار رمضان في منطقة الحدود الشمالية يصل إلى 18 عاماً من التضامن المجتمعي
بدأ مشروع إفطار رمضان في منطقة الحدود الشمالية موسمه الثامن عشر في الأول من رمضان عام ١٤٤٧ هـ، موفراً وجبات إفطار يومية للصائمين في عرعر. وتواصل هذه المبادرة دعم الصائمين وتؤكد على أهمية التعاون المجتمعي، من خلال خطة منظمة تغطي عدة مواقع رئيسية.
يتولى إدارة المشروع جمعية عرعر للدعوة والإرشاد والتوعية المجتمعية، التي تشرف على التخطيط والتنفيذ. وتُقام الأنشطة في ثلاثة مواقع رئيسية في عرعر: الطريق السريع الدولي، بالقرب من مصلى العيد، وعلى طريق طريف بالقرب من المنطقة الصناعية.

اختار المنظمون هذه المواقع الثلاثة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين على طول الطرق الرئيسية في المدينة. يقدم مشروع إفطار رمضان أكثر من 400 وجبة إفطار يوميًا، ويستهدف المشروع أكثر من 3000 صائم من جنسيات مختلفة يوميًا، وفقًا لإجراءات تركز على السلامة والنظام وجودة الوجبات.
| موقع مشروع إفطار رمضان | وصف |
|---|---|
| الطريق السريع الدولي | يخدم المسافرين والمقيمين على طول طريق نقل رئيسي |
| بالقرب من مصلى العيد | يصل إلى المصلين والمجتمعات المحلية المجاورة |
| طريق التعريفة بجوار المنطقة الصناعية | يشمل العمال والسكان المجاورين في المنطقة الصناعية |
يدعم أكثر من 60 متطوعاً مشروع إفطار رمضان يومياً، حيث يتولون مهام التحضير والتنظيم والتوزيع. وتعكس مشاركتهم شعوراً متزايداً بالعمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية في منطقة الحدود الشمالية، وتساهم في ضمان سير العمليات اليومية بسلاسة طوال شهر رمضان.
يتضمن مشروع إفطار رمضان العديد من الأنشطة الدينية والتوعوية، منها برامج إرشادية للمسلمين ودعوات لغير المسلمين للتعرف على الإسلام وقيمه التسامحية. كما يُقدَّم برنامج لتصحيح تلاوة سورة الفاتحة لغير الناطقين بالعربية بالتعاون مع جمعية مثاني لحفظ القرآن الكريم في عرعر.
يهدف هذا البرنامج التعليمي، ضمن مشروع إفطار رمضان، إلى تحسين أداء جزء أساسي من الصلاة. وأكدت الجمعية أن المشروع مستمر منذ ثمانية عشر عامًا بفضل الله تعالى ودعم المتبرعين والشركاء والمتطوعين، كما أكدت استمرار العمل على تطوير الخدمات وتوسيع نطاق تأثيرها المجتمعي في المنطقة.
With inputs from SPA