جمعية هدايا الحج والعمرة في رمضان تُفيد أكثر من مليون حاج في النصف الأول من العام
استفاد أكثر من مليون شخص من البرامج التي تديرها جمعية هدايا الحج والعمرة خلال النصف الأول من شهر رمضان 1447 هـ، حيث وصلت الخدمات إلى الحجاج والزوار في المواقع المقدسة الرئيسية ومراكز النقل ومراكز الاستقبال في مكة المكرمة والمدينة المنورة ونقاط الدخول الحدودية.
صرح المهندس تركي بن مصلح الحتيرشي، الرئيس التنفيذي لجمعية هدايا الحج والعمرة، بأن النتائج القوية التي تم تسجيلها في الأيام الخمسة عشر الأولى من شهر رمضان تعكس الجهود المنسقة التي بذلها الموظفون والجهات الشريكة والمتطوعون العاملون في إطار عمل تشغيلي موحد لخدمة الحجاج والمعتمرين.

وأوضح الحتيرشي أن الجمعية تتبع نظام عمل احترافي مصمم لتحسين تجربة الحجاج، مع رفع جودة ونطاق خدماتها، بحيث يعكس العمل الميداني "صورة المملكة المشرفة في رعاية الحجاج" من خلال مبادرات إنسانية وإرشادية وضيافة منظمة.
وشملت أنشطة الجمعية المسجد الحرام وساحاته في مكة المكرمة، والمسجد النبوي وساحاته في المدينة المنورة، ومسجد قباء، بالإضافة إلى المعابر الحدودية البرية والجوية، بما في ذلك مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومراكز الاستقبال الموجودة داخل مدينة مكة المكرمة.
قدّمت البرامج مزيجاً من المساعدات الإنسانية والإرشاد الديني والخدمات المباشرة. وشملت الأنشطة الرئيسية الضيافة السعودية، وتمثيل المعتمرين، وتقديم خدمات التوجيه، ومساعدة الأطفال التائهين، ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وزيارة المرضى في المستشفيات، وتقديم خدمات الرعاية لكبار السن، وتوزيع الهدايا المتنوعة، والمساعدة المالية لمساعدة المستفيدين في تغطية نفقات العمرة.
كان برنامج الإفطار، الذي قدم وجبات الطعام لمن يفطرون، هو النشاط الأكبر، حيث وصل إلى 481760 مستفيدًا، بينما استفاد 303024 فردًا من توزيع مياه الشرب في جميع المواقع المستهدفة خلال النصف الأول من الشهر الفضيل.
{TABLE_1}وصلت خدمات الترجمة والمعلومات إلى 196,685 مستفيدًا بلغات متعددة، مساهمةً في تعزيز الوعي الديني ونقل المعلومات الأساسية للزوار من مختلف الثقافات. وأكد الحتيرشي أن الجمعية ستواصل تطوير برامجها خلال الأيام المتبقية من شهر رمضان 1447 هـ، بهدف الوصول إلى عدد أكبر من الناس وتعميق التنسيق مع الجهات الحكومية والخيرية المعنية.
With inputs from SPA