الباحة تشهد ارتفاعاً في الطلب على السواك خلال شهر رمضان واحتضان السنة
وفي الباحة، اعتباراً من 05 رمضان 1445هـ، الموافق 15 مارس 2024م، شهد الطلب على "السواك" ارتفاعاً كبيراً خلال شهر رمضان المبارك. وهذه الطفرة مستوحاة من سنة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أبرز أهمية السواك في المحافظة على نظافة الفم وطبيعته المرضية للرب. يتم الحصول على السواك في المقام الأول من جذور شجرة الأراك، وهو نوع دائم الخضرة منتشر في أودية تهامة في جنوب المملكة العربية السعودية، ويشتهر بأوراقه الكثيفة وفروعه ورائحته الطيبة.
يتضمن استخراج السواك عملية دقيقة لضمان الحفاظ على شجرة الأراك. يتم حصاد الجذور بعناية، وتنظيفها جيدًا، وتجفيفها قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام. وبحسب سفر الغامدي، وهو بائع متخصص في أعواد الأراك، فإن السواك المثالي مشتق من الأشجار التي يتراوح عمرها بين سنتين وثلاث سنوات، وتتميز بألياف كثيفة وناعمة تشبه الفرشاة. ويتطلب تحضيره للاستخدام قطع الرأس وتقشير الطبقة الخارجية بالمقص أو السكين وترطيبه قليلاً.

خلال شهر رمضان، يشهد سعر السواك والطلب عليه ارتفاعًا ملحوظًا. ويشير الغامدي إلى أن سعر باقة سواك الأراك عالي الجودة يمكن أن يرتفع من 80 ريالا في غير أوقات الذروة إلى 250 ريالا في رمضان. في حين تتراوح أسعار السواك الصغيرة والمتوسطة بين 2 إلى 5 ريال، والأعواد الأطول سعرها من 8 إلى 15 ريال.
لا يؤكد الاهتمام المتزايد بالسواك خلال شهر رمضان على أهميته الدينية فحسب، بل يؤكد أيضًا على أهميته الثقافية في المملكة العربية السعودية. وتشهد هذه الفترة ارتفاعًا ملحوظًا في المبيعات، مما يعكس التزام المجتمع بالتقاليد والتزامهم بممارسات نظافة الفم المعتمدة منذ العصور القديمة.
With inputs from SPA