جمعية رحمة تُمكّن من علاج أكثر من 1960 مريضاً بالسرطان من خلال الدعم المجتمعي في الإمارات العربية المتحدة
تُشير جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان إلى سجلّها الإنساني الحافل منذ عام ٢٠١٥، حيث قدّمت الدعم لأكثر من ١٩٦٠ مريضًا بالسرطان من جنسيات مختلفة. وتؤكد الجمعية أن أفراد المجتمع والمتبرعين والشركاء المؤسسيين ساهموا في تمويل العلاج والأدوية. وتستهدف هذه الجهود المرضى غير القادرين على تغطية التكاليف الطبية، مما يُخفف الضغط على أسرهم ويدعم الاستقرار الاجتماعي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل.
تؤكد الجمعية أن العديد من المرضى الذين تلقوا الدعم تمكنوا من مواصلة العلاج دون الخوف من فواتير غير مدفوعة أو انقطاع الرعاية. كما تمكن بعض الأطفال الذين أكملوا العلاج من العودة إلى مدارسهم، مما ساعدهم على استعادة جوانب من حياتهم اليومية. وركز مرضى آخرون على التعافي، حيث ساهمت المساعدة المالية في تخفيف الضغط النفسي المرتبط بإدارة السرطان وفترات العلاج الطويلة.

أكد معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، رئيس مجلس إدارة جمعية رحمة، أن عمل الجمعية يعكس المبادئ الوطنية. وترتكز رسالة الجمعية الإنسانية على مساعدة مرضى السرطان المحتاجين، بغض النظر عن جنسيتهم. ويأتي هذا النهج استكمالاً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومنسجماً مع قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
بحسب الجمعية، وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، العمل الإنساني في صميم التنمية الوطنية. كما أشار الدكتور جمال سند السويدي إلى الدور المحوري الذي يضطلع به المحسنون والشركاء الاستراتيجيون، مؤكداً أن مساهماتهم المستمرة كانت أساسية في تحقيق النتائج الإيجابية التي سُجلت خلال عام 2025.
توضح رحمة أن الطلب على المساعدة في العلاج والأدوية في ازدياد مستمر. وقالت سلوى الحوسني، المديرة العامة للجمعية، إن طلبات الدعم تتزايد عامًا بعد عام. وتعمل الجمعية مع شركائها لدراسة كل طلب بعناية، بهدف ضمان وصول الأموال المتاحة إلى المرضى الأشد حاجةً للمساعدة.
أشار الحوسني إلى أن الفرق الطبية تُدير برامج دعم طبي ونفسي واجتماعي، إلى جانب جهود التوعية المجتمعية. ويعمل الموظفون والمتطوعون معًا لتقديم الاستشارات والتوجيه. وتُسهم الأنشطة التثقيفية في نشر المعلومات حول مخاطر الإصابة بالسرطان، والكشف المبكر عنه، وخيارات العلاج. وتدعم هذه الجهود المرضى وذويهم وعموم الجمهور في دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمعات المجاورة.
| سنة | نوع الدعم | عدد مرضى السرطان |
|---|---|---|
| 2015 | البرامج العلاجية والدوائية والنفسية والاجتماعية | 493 |
| 2015–2025 | العلاج والأدوية للمرضى المحتاجين | أكثر من 1960 |
أفادت الجمعية بأنها ساهمت في علاج 493 مريضًا بالسرطان خلال عام 2015 وحده. وشمل الدعم العلاج الطبي، وتوفير الأدوية، وخدمات الدعم النفسي والاجتماعي المنظمة. وقد ساهمت هذه الحزمة في تخفيف الأعباء اليومية والمالية على الأسر، كما حسّنت استقرارها النفسي، وساعدت الأسر على التكيف مع الآثار طويلة الأمد لعلاج السرطان.
تؤكد جمعية رحمة لرعاية مرضى السرطان أنها ستواصل مسيرتها الإنسانية، وتوسع شراكاتها المجتمعية، وتعمل مع مختلف شرائح المجتمع. وتستند الجمعية في جهودها إلى مبدأ أن الحصول على العلاج حق من حقوق الإنسان. كما تؤكد إيمانها بأن التعاطف والمسؤولية المشتركة قادران على بث الأمل في نفوس مرضى السرطان الذين يواجهون تحديات معقدة.
With inputs from WAM