علماء من ثلاث دول يستكشفون الموسوعات القرآنية الحديثة في ندوة الشارقة
استضافت أكاديمية القرآن الكريم بالشارقة، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد، وجامعة الشارقة، والجامعة القاسمية، ندوة علمية دولية بعنوان "المفردات القرآنية بين الواقع المكتوب والتحقيق المأمول"، بمشاركة أكثر من عشرة علماء وخبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وتركيا. وركزت الندوة على الموسوعات القرآنية الحديثة وأثرها في الدراسات المعاصرة.
أكد سعادة الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي، رئيس الأكاديمية، على حرص الأكاديمية على البحث العلمي، مشيرًا إلى دورها المتميز في التفسير البلاغي وعلم التفسير. وتندرج هذه الجهود في إطار رسالة أوسع لنشر المعرفة عالميًا. ويدعم عمل الأكاديمية التزام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالحفاظ على إرث القرآن الكريم.

أكد الأستاذ قطب الريسوني، عميد كلية الشريعة بجامعة الشارقة، على أهمية فهم مفردات القرآن الكريم. وأوضح أن دراسة الألفاظ في سياقها أمرٌ بالغ الأهمية لدقة التفسير. وقال: "كلما أُهملت كلمة قرآنية، أو أُخرجت من سياقها، أو وُضعت وفق مصطلحات جديدة، انحرف المفسر عن هدف الفهم وضلّ في تفسيره ضلالاً كبيراً".
هدفت الندوة إلى استكشاف كيفية تأثير المفردات القرآنية على اتجاهات التدوين الحديثة. ناقش المشاركون ما لهذه المفردات من خصائص إعجازية تؤثر على الدراسات المعاصرة. وسعى الحدث إلى حشد الجهود نحو رؤية مستقبلية لاستكشاف المفردات القرآنية.
في ختام حفل الافتتاح، كرّم الدكتور المهندس خليفة مصبح الطنيجي جميع المتحدثين والمشاركين على مساهماتهم في هذا الحدث الهام. وقد أكد هذا التكريم على أهمية تضافر الجهود في تعزيز فهم وتقدير علوم القرآن الكريم.
امتدت الندوة ليومين، ووفرت منصة لتبادل الأفكار حول كيفية استفادة التفسيرات الحديثة من المعارف التقليدية. كما سلّطت الضوء على الجهود المبذولة للحفاظ على الجوانب التاريخية والعلمية للقرآن الكريم، وتسهيل تعلمه ونشره عالميًا.
With inputs from WAM