حفل توقيع اتفاقية ميناء القصيم الجاف يُشير إلى تعزيز مركز الخدمات اللوجستية الإقليمي في إطار رؤية 2030
قام صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، برعاية توقيع عقد في 29 رجب 1447 هـ لإدارة وتشغيل وصيانة الميناء الجاف الجديد في منطقة القصيم، وهو مشروع يهدف إلى تعزيز شبكة النقل في المملكة العربية السعودية ودعم النمو الاقتصادي الإقليمي.
وقد جمع الحفل كبار المسؤولين، بمن فيهم معالي الدكتور رميح الرميح، رئيس هيئة النقل العام، ومعالي الدكتور عبد الله الدبيخي، مساعد وزير الاستثمار، إلى جانب العديد من المسؤولين الإقليميين، مما يعكس الدعم المنسق من الجهات الحكومية لمبادرة ميناء القصيم الجاف.

وصف محافظ منطقة القصيم الميناء الجاف بأنه خطوة رئيسية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية ومساهم هام في أهداف التنمية المستدامة في إطار رؤية 2030، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي رئيسي ضمن طرق التجارة الإقليمية والعالمية.
أكد صاحب السمو الملكي أن الميناء الجاف لن يخدم منطقة القصيم فحسب، بل سيخدم أيضاً أسواقاً سعودية أوسع، مشيراً إلى أن الموقع يقع في وسط المملكة، ويشكل حلقة وصل بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، وهو ما من المتوقع أن يسهل التدفقات التجارية ويحسن حركة البضائع.
يغطي المشروع مساحة 1,084,272 متر مربع بموجب عقد تشغيلي يمتد حتى 50 عامًا، وهو مصمم لدعم الأنشطة التجارية والاستثمارية، وتقليل الضغط على الموانئ البحرية، وتوفير خدمات لوجستية متكاملة تعتمد على بنية تحتية متطورة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الشحن الحالية والمستقبلية في المملكة العربية السعودية.
يتمتع ميناء القصيم الجاف، الواقع شمال شرق بريدة، بروابط نقل قوية؛ فهو يقع على بعد حوالي 7 كيلومترات من محطة سكة حديد القصيم وحوالي 44 كيلومتراً من مطار الأمير نايف الدولي، مع إمكانية الوصول المباشر إلى الطرق السريعة الرئيسية بما في ذلك طرق الرياض/القصيم/المدينة المنورة والقصيم/حائل.
{TABLE_1}إدارة ميناء القصيم الجاف، والشركاء، ودعم التنفيذ
وخلال مراسم التوقيع، مثّل المهندس محمد المجالي، سكرتير بلدية منطقة القصيم، بينما وقّعت مجموعة سعود السليمان القابضة بصفتها شريك القطاع الخاص، وتم إطلاع صاحب السمو الملكي على مكونات الميناء وخطة تشغيله وخصائصه الفنية التي ستدعم خدمات اللوجستيات طويلة الأجل في المنطقة.
شكر محافظ منطقة القصيم القيادة الرشيدة على دعمها المتواصل للمنطقة، وأشار إلى التعاون القوي بين القطاعين العام والخاص، وهنأ الأطراف على العقد، مؤكداً أن المشروع يعكس الموقع اللوجستي الاستراتيجي لمنطقة القصيم ضمن الإطار الاقتصادي الأوسع للمملكة العربية السعودية.
وأضاف المحافظ أن الميناء الجاف سيساعد في تحسين كفاءة سلسلة التوريد، وتسريع حركة البضائع، وخفض تكاليف التشغيل، مما من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية للمنطقة، في حين تم توجيه السلطات لتسهيل جميع الإجراءات وخلق بيئة مواتية للاستثمار حول المشروع لرفع جودة الخدمات اللوجستية.
وصرح قائلاً: "طموحنا كبير، ونتوقع من جميع الزملاء مواصلة دعمهم لهذا المشروع حتى يصبح جاهزاً للعمل بكامل طاقته. يُعد الميناء الجاف إضافة هامة لقطاع النقل والخدمات، حيث يلعب دوراً حيوياً في تعزيز كفاءة سلاسل التوريد، وتسريع حركة البضائع، وخفض التكاليف التشغيلية، وتعزيز القدرة التنافسية للمنطقة، وكل ذلك يتماشى مع أهداف رؤية 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية."
بعد توقيع العقد الآن وربط الموقع الاستراتيجي بشبكات السكك الحديدية والجوية والطرق، أصبح ميناء القصيم الجاف في وضع يسمح له بتعزيز القدرة اللوجستية الوطنية، وتخفيف الازدحام في الموانئ البحرية، وتوفير فرص تجارية طويلة الأجل تدعم منطقة القصيم والمناطق المجاورة في جميع أنحاء المملكة.
With inputs from SPA