الأمير سعود بن طلال يفتتح الرملية: أول مهرجان عائلي للرياضات الشاطئية في السعودية
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، فعالية "رملية" على شاطئ العقير. يُعد هذا المهرجان أول مهرجان رياضي شاطئي عائلي في المملكة. ويُقام بالتعاون مع وزارة الرياضة، والاتحاد السعودي للرياضة للجميع، والاتحاد السعودي لكرة القدم. ويأتي هذا الحدث ضمن فعاليات "شتاء العقير" التي تنظمها محافظة الأحساء، وهيئة التطوير، وأمانة الأحساء.
أشاد سموه بدعم القيادة الرشيدة المتواصل لتطوير المشاريع السياحية في الأحساء، مؤكدًا أن هذا التقدم السريع يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز السياحة وتحسين جودة الحياة. العقير ليس مجرد شاطئ، بل ميناء تاريخي حيوي للاقتصاد السعودي، ويجري العمل على تطويره ليصبح وجهة سياحية مستدامة تجمع بين التاريخ والحداثة.

تهدف فعاليات "شتاء العقير" إلى توفير تجربة شتوية فريدة للزوار، وتعزيز الاستثمار السياحي المستدام، وتحفيز النشاط الاقتصادي. تدعم هذه المبادرات حضور الأحساء على الخارطة السياحية للمملكة. يضم المهرجان فعاليات ثقافية وتراثية وترفيهية ورياضية على امتداد شاطئي ماليبو وبلوغيت، اللذين يتميزان بشواطئ رملية ومساحات خضراء وبنية تحتية متطورة.
خلال زيارته، تجوّل سموه في مختلف أقسام فعالية "ساندي"، التي تضم عروضًا رياضية وموسيقية، وعروضًا لركوب الأمواج، ومسابقات رياضية شاطئية للعائلات. وكرّم المحافظ الجهات الداعمة لدورها في إنجاح برامج العقير الشتوية، والتي عززت مكانة الفعالية كحدث سياحي ورياضي متميز في المحافظة.
تُعتبر العقير ثروةً وطنيةً نظرًا لأهميتها التاريخية كميناءٍ ارتبط اسمه بالاقتصاد السعودي منذ القدم. وتهدف جهود التطوير المستمرة إلى ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية مستدامة تجمع بين العناصر التاريخية والمعاصرة.
يسعى المهرجان إلى تعزيز مكانة العقير كوجهة سياحية وطنية واعدة من خلال تقديم أنشطة متنوعة على مدار الموسم. وتهدف هذه المبادرة إلى جعل العقير وجهة مثالية للسياحة العائلية والترفيه على مدار العام.
وشكر المحافظ كل من ساهم في إنجاح الفعالية، حيث ساهمت جهودهم في ترسيخ شتاء العقير كحدث ثقافي ورياضي مهم في المنطقة.
With inputs from SPA