الأمير سعود بن نايف يطلق خطة تنمية شاملة للمنطقة الشرقية لتعزيز جودة الحياة
دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مشروعاً مهماً في مقر الإمارة، يركز على تطوير الخطط الإقليمية والمحلية للمنطقة، بحضور الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب الأمير، والأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وعدد من قيادات الدولة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز التعاون بين مدن ومحافظات المنطقة الشرقية، وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة المهندس عمر العبداللطيف أن هذه المبادرة ستعزز التنمية المتوازنة وتحسين جودة الحياة وفتح فرص اقتصادية جديدة، كما أنها تتماشى مع أهداف رؤية 2030 وتسعى إلى تنسيق الخطط الوطنية والقطاعية لتحقيق النمو المستدام.

ووصف المهندس فهد الجبير أمين المنطقة الشرقية الخطة الإقليمية بأنها مشروع محوري يرسم ملامح التوجهات التخطيطية المستقبلية، ويدعم قرارات التنمية الحضرية من خلال خلق منهجيات استراتيجية تأخذ في الاعتبار التحديات والفرص الإقليمية، وستعمل الأمانة بالتعاون مع الشركاء لضمان التنفيذ الناجح.
وأكد المهندس ياسر بن سليمان الداود من مركز دعم الجهات التنموية أن هذا المشروع مهم لتوجيه التنمية بالمنطقة، ويهدف إلى تعزيز جودة الحياة وجعل المنطقة وجهة اقتصادية جاذبة مع الموازنة بين احتياجات النمو والحفاظ على البيئة.
وتعد الخطة الإقليمية جزءاً من مبادرة وطنية ضمن برنامج جودة الحياة ضمن رؤية المملكة 2030، وتتضمن إعداد مخططات حضرية في كافة مناطق المملكة، ويستغرق إنجاز هذا المشروع الشامل خمسة عشر شهراً، ويتضمن مخططاً إقليمياً للمنطقة الشرقية وثماني مخططات محلية للدمام والمحافظات الأخرى.
وأشاد المحافظ بدعم القيادة الرشيدة لجهات التنمية في المملكة العربية السعودية، وخاصة في المنطقة الشرقية، بما يسهم في الاستفادة من المزايا التي تتمتع بها المنطقة لتحسين جودة حياة السكان. ويأتي إطلاق المشروع استمراراً لجهود هيئة تطوير المنطقة الشرقية في العمل مع مختلف الجهات لتحقيق رؤية مستقبلية أكثر إشراقاً.
إن التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة أمر بالغ الأهمية لتحديد احتياجات التنمية الفعلية بشكل مدروس، ويمثل المشروع خارطة طريق نحو الرخاء من خلال دمج المدن والمحافظات بشكل متوازن.
ومن المتوقع أن تساهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة المنطقة الشرقية كمركز حيوي للتنمية والاستثمار، من خلال دعم أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق الرخاء الاقتصادي مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
With inputs from SPA