الأمير سعود بن نايف يرعى حفلاً بمناسبة مرور خمس سنوات على مشروع تمين للتنمية غير الربحية
حضر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، حفلاً أقيم في مقر المحافظة، احتفاءً بالذكرى السنوية الخامسة لمشروع "تمهين"، الذي يركز على التطوير المهني في القطاع غير الربحي. وشارك في هذا الحدث أكثر من 37 شريكاً. وأكد سموه أن تعزيز مهارات الموارد البشرية أمر بالغ الأهمية لتحسين الأداء والاستدامة في هذا القطاع.
أشادت صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، رئيسة مجلس أمناء مجلس المسؤولية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية، بجميع الشركاء لمساهماتهم في مشروع "تمكين". وأكدت أن هذه الجهود تتماشى مع توجيهات صاحب السمو الملكي بدمج وتطوير المؤسسات الخيرية. وتدعم هذه المبادرة التنمية المستدامة وتنسجم مع رؤية 2030 وبرنامج تنمية رأس المال البشري.

أوضحت لولوة الشمري، الأمينة العامة لمجلس أبصار، أن مشروع "تمهين" بدأ مرحلته الفعلية في نوفمبر 2020. وشمل المشروع تخطيطاً منهجياً وتقييماً شاملاً لاحتياجات القطاع غير الربحي، حيث ركز على إعداد الخطط، وتحديد المستفيدين، وترشيح المتدربين، وتنظيم برامج تدريبية لتعزيز كفاءة الموظفين.
حقق مشروع "تمهين" إنجازات هامة على مدار خمس سنوات، حيث نفّذ 56 دورة تدريبية متخصصة، استفاد منها 1069 متدرباً بإجمالي 246 ساعة تدريبية. وقد حظيت هذه الدورات بدعم 108 جهات مستفيدة، وشمل المشروع التعاون مع 37 شريكاً استراتيجياً من القطاعين العام والخاص.
تجاوزت القيمة الاقتصادية لهذه الشراكات 1,603,500 ريال سعودي. ويعزى نجاح المشروع إلى المتابعة الدؤوبة من قبل صاحبة السمو الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي، التي ضمنت إعداد العاملين في القطاع الثالث علمياً وعملياً لأداء مهامهم بكفاءة.
لعب مجلس أبصار دورًا محوريًا في تنفيذ برنامج "تمكين"، الذي يركز على رفع الكفاءات المهنية في القطاع غير الربحي. وقد وفر بيئة تدريبية تفاعلية ساهمت في تحسين الوعي المهني وتطوير المهارات في مختلف المجالات.
التقدير والآفاق المستقبلية
وفي ختام الحفل، كرّم صاحب السمو الملكي جميع الشركاء لدعمهم في تطوير "تمهين". وكان تعاونهم حيوياً في تحقيق أهداف مثل رفع مستوى الوعي وتطوير المهارات المهنية بين العاملين في القطاع غير الربحي.
لا تقتصر هذه المبادرة على تعزيز المؤسسات في هذا القطاع فحسب، بل تدعم أيضاً الاقتصاد الوطني من خلال إعداد قادة المستقبل. ويسهم التكامل بين مختلف القطاعات في تحسين كفاءة العمل المؤسسي، ويعزز التنمية الشاملة للمجتمع.
With inputs from SPA