الأمير سعود بن نايف يفتتح الجولات النهائية لمسابقة الملك سلمان للقرآن الكريم في الدمام
افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مؤخراً الجولات النهائية لجائزة الملك سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره. وقد أقيم هذا الحدث في مكتبه بالدمام، بتنظيم من وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
تهدف المسابقة إلى تشجيع الفتيان والفتيات على حفظ القرآن الكريم وفهمه. وقد أبرز سموه الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة للمبادرات القرآنية، مؤكداً أن هذا يعكس مكانة القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية، ويدعم الجهود المبذولة لترسيخ قيمه في المجتمع.

قدّم عمر الدويش، مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، تفاصيل حول هيكل المسابقة. يتنافس المشاركون في ست فئات: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع سبع قراءات معتمدة؛ الحفظ مع شرح المفردات؛ الحفظ مع عشرين جزءًا متتابعًا؛ عشرة أجزاء متتابعة؛ وخمسة أجزاء متتابعة. تتطلب جميع الفئات مهارات تلاوة ممتازة.
أُقيمت الجولات التمهيدية في مدن مختلفة ضمن المنطقة الشرقية، بهدف اختيار المشاركين في النهائيات الوطنية. وتبلغ قيمة الجوائز الإجمالية لهذه المسابقة سبعة ملايين ريال، سيتم توزيعها على الفائزين في مختلف الفئات.
أكد الأمير سعود بن نايف أن هذه المسابقات تعزز روح المنافسة الصحية بين المشاركين، وتسهم في تنشئة جيل ملمّ بالمعرفة الإسلامية، مع تعزيز الاعتدال والتوازن. وأشار إلى أن هذه الجهود ضرورية لإعداد الشباب وتزويدهم بالفهم الديني.
تُعدّ مسابقة الملك سلمان نموذجاً يُحتذى به في دعم الحافظين من الجنسين، إذ تُنمّي مهاراتهم وتشجعهم على التعمّق في دراسة القرآن الكريم. وتعكس هذه المبادرة التزاماً بتنشئة أجيال مستقبلية تُعلي من شأن القيم الإسلامية.
يُبرز هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز التعليم القرآني وضمان ترسيخ تعاليمه في المجتمع. ومن خلال دعم هذه المبادرات، تسعى القيادة إلى تهيئة بيئة تزدهر فيها المبادئ الإسلامية.
With inputs from SPA