الأمير فيصل بن مشعل يترأس المرحلة الثالثة عشرة من حملة الأرض الخضراء بالقصيم
في خطوة مهمة نحو الحفاظ على البيئة، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، بالإنجازات الرائعة لحملة القصيم الأرض الخضراء. ونجحت المبادرة، وهي الآن في مرحلتها الثانية عشرة، في زراعة 3,030,386 شتلة، وذلك تماشياً مع أهداف مبادرة "المملكة العربية السعودية الخضراء". ويؤكد هذا الجهد على أهمية التشجير واعتماده على نطاق واسع في مختلف القطاعات بما في ذلك المؤسسات الحكومية والمؤسسات التعليمية والمرافق العامة.
وشدد الأمير على الدور الحاسم للحفاظ على البيئة وتحقيق الأهداف الطموحة لجعل هذه الجهود حقيقة ملموسة. وأشاد بفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة إلى جانب القطاعات المشاركة الأخرى لمساهمتها في هذا الإنجاز الهام. ويعكس التوقع لمزيد من التقدم طموحًا جماعيًا نحو تعزيز القدرة التنافسية الزراعية للمنطقة وكفاءة الأداء ودعم المزارعين المحليين.

جاء هذا الإعلان خلال افتتاح المرحلة الثالثة عشرة للحملة في مكتب سموه حيث تلقى تقريراً مفصلاً من المهندس. سلمان السوينة مدير الفرع الإقليمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة. وأوجز التقرير الجهود التراكمية خلال المراحل الاثنتي عشرة السابقة للحملة. وحضر الحفل م. صلاح العبد الجبار نائب مدير فرع الوزارة الإقليمي الذي قدم معلومات عن سير الحملة.
وقد أظهرت الحملة نمواً مذهلاً من حيث حجمها وتأثيرها خلال مراحلها المختلفة. وبدأت الحملة بزراعة 61,797 شجرة في مرحلتها الأولى، وشهدت زيادة متواصلة في الأعداد، بلغت ذروتها بزراعة 830,998 شجرة في مرحلتها الثانية عشرة. لا يُظهر هذا التصعيد المطرد الالتزام بالإشراف البيئي فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على مشاركة المجتمع المتزايدة في مبادرات التشجير.
وتعد هذه المبادرة شهادة على التزام المملكة العربية السعودية بالاستدامة البيئية وجهودها لتعزيز مستقبل أكثر اخضرارًا. ومن خلال دمج التشجير في نسيج المجتمع والتأكيد على أهميته في جميع القطاعات، فإن حملة القصيم الأرض الخضراء تشكل سابقة للمسؤولية البيئية والتنمية المستدامة داخل المنطقة وخارجها.
With inputs from SPA