تادي بوجاكار يفوز في إيطاليا للمحاكمة الزمنية بينما يحتل دييغو أوليسي المركز الثاني في المجر
حقق الدراج السلوفيني تادي بوجاكار، ممثل فريق الإمارات، فوزاً في سباق فردي ضد الزمن من فولينيو إلى بيروجيا الإيطالية، لمسافة 40.6 كيلومتراً. ويمثل هذا الفوز رقم 72 في مسيرته اللامعة، وقد تم تحقيقه بزمن قدره 51 دقيقة و44 ثانية. تميز السباق بصعود صعب لمسافة 6.6 كيلومتر، حيث أظهر بوجاكار مهاراته الاستثنائية، مما عزز صدارته في التصنيف العام.
لم يكن أداء بوجاكار يتعلق فقط بالمركز الأول؛ كان الأمر يتعلق بكيفية إتقانه المسار بمتوسط سرعة مثير للإعجاب يبلغ 47.088 كم / ساعة على مسار يبلغ طوله 40.6 كم. وفي معرض تعليقه على فوزه، شارك بوجاكار تفانيه في تحسين مهاراته في التجارب الزمنية منذ بطولة العالم العام الماضي، مؤكدًا على ارتياحه وسعادته بالإنجاز الذي حققه اليوم. كما أعرب عن حرصه على الجولة التجريبية القادمة في جيرو ديتاليا، واثقًا من قدرته على تحسين أدائه بشكل أكبر.

وفي الوقت نفسه، أخفق دييغو أوليسي، متسابق آخر من فريق الإمارات العربية المتحدة، في تحقيق فوزه الثاني هذا العام خلال المرحلة الثالثة من جولة المجر. امتدت المرحلة لمسافة 182.7 كيلومترًا من Kaznikprsica إلى Gjöngius-Kikistitua، وانتهت بصعود شاق لمسافة 12.1 كيلومترًا بانحدار 5.6٪. وعلى الرغم من الظروف الصعبة، تمكن أوليسي من الحصول على المركز الثاني، خلف الدراج البلجيكي تيبو نيس من فريق Liddell Trek بفارق أربع ثوان فقط في التصنيف العام.
أشاد أوليسي بالجهد الجماعي الذي بذله زملاؤه أليساندرو كوفي وفيليبو بارونسيني لتحديد السرعة المثالية التي ساعدته هو ومارك هيرشي في التعامل مع الكيلومترات الأخيرة الصعبة بفعالية. تم وصف الصعود بأنه طويل ولكن ليس شديد الانحدار حتى الكيلومترين الأخيرين، حيث أصبح تحديد المواقع الإستراتيجية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق النجاح.
لا تسلط هذه السلسلة من الأحداث الضوء على التألق الفردي فحسب، بل تسلط الضوء أيضًا على أهمية العمل الجماعي والاستراتيجية في ركوب الدراجات الاحترافية. ومع استمرار هؤلاء الرياضيين في المنافسة في السباقات المرموقة حول العالم، فإن أدائهم يساهم بشكل كبير في ترتيب فرقهم وفي إنجازاتهم المهنية الشخصية.
With inputs from WAM