هيئة المعاشات تمدد فترة توحيد الخدمة إلى عشر سنوات للمؤمن عليهم
مددت الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية (GPSSA) في أبوظبي فترة سداد رسوم توحيد الخدمات من أربع إلى عشر سنوات. يهدف هذا التغيير إلى مساعدة المؤمَّن عليهم على دمج مدد خدماتهم السابقة، مما يعزز الاستقرار المالي ويوفر مرونة أكبر في التخطيط للتقاعد. يُطبق هذا التمديد على جميع المؤمَّن عليهم بموجب أنظمة الهيئة، وسيتم تنفيذه على مرحلتين ابتداءً من سبتمبر المقبل.
تستهدف المرحلة الأولى المتقدمين بطلبات دمج نشطة، بينما تُخصص المرحلة الثانية، التي تبدأ في نوفمبر، للمتقدمين الجدد. يُنصح المؤمن عليهم الراغبين في التقديم خلال المرحلة الثانية بتحديث بياناتهم على منصة "ماشي" الرقمية. يُعدّ ضمان دقة البيانات أمرًا بالغ الأهمية لمعالجة الطلبات بكفاءة وتجنب التأخير.

يتيح دمج الخدمات للمؤمن عليهم دمج فترات عملهم السابقة مع عملهم الحالي، واعتبارها فترة متصلة. يزيد هذا النهج من فرصهم في استيفاء شروط استحقاق المعاش التقاعدي أو رفع نسبة معاشهم التقاعدي. على سبيل المثال، يمكن للفرد الذي عمل لدى جهات عمل مختلفة دمج هذه الفترات للحصول على حساب معاش تقاعدي أكثر ملاءمة.
يُفيد هذا القرار بشكل مباشر من يدفعون أقساطًا تفوق الحد الأدنى القانوني، وهو ربع الراتب الخاضع للاشتراك. ويمكنهم الآن توزيع أقساطهم على فترة أطول مع الحفاظ على الحد الأدنى الإلزامي. ويشمل التمديد أيضًا دمج فترات الخدمة مع أي صاحب عمل بموجب قوانين المعاشات التقاعدية الفيدرالية أو قبل الحصول على الجنسية.
تؤكد الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية على أهمية إدخال البيانات بدقة لنجاح معالجة الطلبات. فضمان صحة البيانات يُمكّن المتقدمين من إنجاز الطلبات بشكل أسرع وتجنب أي تأخير غير ضروري في دمج فترات خدمتهم.
دعم التخطيط المالي
تتماشى هذه المبادرة مع أهداف عام المجتمع، من خلال توفير خيارات عملية تدعم استقرار المجتمع الإماراتي. فهي تُمكّن المواطنين من التخطيط المالي لمستقبلهم بفعالية أكبر، مما يُسهم في تحقيق الرفاه المجتمعي الشامل.
يعكس هذا القرار التزامًا بتوفير حلول مرنة تلبي الاحتياجات المتنوعة للمؤمن عليهم. ومن خلال تمديد فترة السداد، يوفر القرار إطارًا داعمًا للتخطيط المالي والاستعداد للتقاعد لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.
With inputs from WAM