الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في اجتماع COP29 لمناقشة المرونة المناخية واستراتيجيات العمل
تشارك الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، ممثلة بسعادة مروان عبيد المهيري وميرة سلطان السويدي، في اجتماع برلماني ضمن فعاليات مؤتمر المناخ COP29، والذي يقام في باكو بأذربيجان يومي 16 و17 نوفمبر الجاري، ويركز على المرونة والتكيف مع تغير المناخ.
وسلط معالي مروان المهيري الضوء على دور دولة الإمارات العربية المتحدة في تحويل سياسات المناخ إلى خطوات عملية خلال جلسة بعنوان "تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ: توسيع نطاق التكيف وتمكين المجتمعات المحلية". وأشار إلى أن استضافة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين أظهرت التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمعالجة التحديات البيئية من خلال التشريعات المرنة وتمكين أصحاب المصلحة.

وحدد المهيري ثلاثة مجالات رئيسية حيث يدعم البرلمانيون جهود المناخ. أولاً، تطوير التشريعات التي تدعم المبادرات المحلية وتوفر إطارًا قانونيًا مرنًا. ثانيًا، مراقبة تأثير برامج التكيف على المجتمعات لضمان التوزيع العادل للدعم. ثالثًا، تعزيز الحوار بين المجتمعات وصناع القرار من أجل التمثيل الفعال.
شاركت معالي ميرة السويدي في المناقشات حول دور البرلمانات في رفع مستوى الطموحات للتخفيف من آثار تغير المناخ، وأكدت على ضرورة وضع أهداف واضحة للحد من انبعاثات غاز الميثان ووضع خطط محددة للتحول في مجال الطاقة بناءً على نتائج مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين.
كما ناقشت ميرا السويدي الاستفادة من التكنولوجيا لمعالجة تغير المناخ، واستعرضت مبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة مثل مشاريع الطاقة المتجددة في مصدر، ومجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية، وتقنيات التقاط الكربون، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء. وأكدت على أن الوصول العادل إلى تكنولوجيا المناخ أمر ضروري لتحقيق العدالة المناخية.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات ملتزمة بتحقيق الوصول العادل من خلال مبادرات مثل صندوق الشراكة مع المحيط الهادئ والشراكات مع أفريقيا، وتشكل هذه الجهود جزءاً من ضمان نقل التكنولوجيا بنجاح من خلال التركيز على التوطين وبناء القدرات والتمويل المبتكر.
الأهداف المستقبلية لخفض الانبعاثات
ومع اقتراب موعد مراجعة المساهمات الوطنية المحددة في عام 2025، أكدت ميرا السويدي على أهمية تحديد أهداف طموحة لخفض الانبعاثات تتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية. وينبغي أن تركز الاستراتيجيات الشاملة عبر القطاعات على التحول في مجال الطاقة وتعزيز الرصد باستخدام مؤشرات موحدة.
وتُظهِر تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الطاقة النظيفة والتشريعات البيئية أن البرلمانات قادرة على دفع عجلة العمل المناخي على نحو كبير. ومع اقتراب مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، ستكون هذه الاستراتيجيات حاسمة لتحقيق الأهداف المناخية العالمية.
With inputs from WAM