الفلسطينيون في غزة يعبرون عن إحباطهم في ظل الأزمة الإنسانية وانهيار السلامة العامة
أكد مسؤول دولي على الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية في غزة، وحث السلطات الإسرائيلية على تسهيل هذه العملية. وأعرب المسؤول عن قلقه إزاء الإحباط وخيبة الأمل بين الفلسطينيين بسبب انهيار النظام والأمن في قطاع غزة.
وقد شاركنا أجيث سونجاي، مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ملاحظاته من زيارة قام بها مؤخراً إلى غزة استمرت أسبوعاً كاملاً. وقال: "هذه المرة شعرت بقلق بالغ إزاء انتشار الجوع". ووصف كيف أصبح الحصول على الضروريات الأساسية كفاحاً يومياً من أجل البقاء.

وأشار المسؤول إلى أن الدمار يتفاقم، حيث تبحث النساء والأطفال في مكبات القمامة عن الطعام. والتقى بالعديد من الشباب الذين عبروا عن اليأس والرغبة في مغادرة غزة بسبب الافتقار إلى السلامة أو الأمن أو الأمل. وهم يواجهون الدمار المجتمعي على جميع المستويات، بما في ذلك التعليم وأنظمة الدعم المحلية.
إن الوضع في مدينة غزة مأساوي بشكل خاص مع استمرار القصف والهجمات. وحذر من أنه "بين بداية الشتاء وبداية هطول الأمطار، هناك حاجة ملحة إلى ملاجئ مناسبة وملابس شتوية". ويعيش آلاف النازحين من مناطق مثل جباليا وبيت لاهيا في مبان مدمرة جزئيا في ظل ظروف قاسية.
وأكد المسؤول أن عمليات التهجير القسري مستمرة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في محيط مدينة غزة، حيث يتم نقل السكان من المناطق الشمالية إلى المناطق الوسطى والجنوبية من غزة. وشدد على ضرورة إنهاء هذا الدمار والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
وأوضح أن الأزمة الإنسانية ستتفاقم أكثر ما لم يتم التدخل الفوري، ويجب على المجتمع الدولي أن يتحرك بسرعة لتقديم المساعدات والدعم الأساسيين للتخفيف من هذه الظروف القاسية.
وتأتي هذه الدعوة إلى التحرك مع اقتراب فصل الشتاء، مما يؤدي إلى تفاقم الظروف المعيشية الصعبة بالفعل. ويعد توفير المأوى والملابس الكافية من الاحتياجات الأساسية للنازحين حديثًا بسبب الصراعات المستمرة.
وتؤكد هذه المناشدة على أهمية معالجة الاحتياجات الإنسانية الفورية والحلول طويلة الأمد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
With inputs from WAM