منظمة التعاون الإسلامي تدين الاعتراف بصوماليلاند وتؤكد سيادة الصومال
رفضت منظمة التعاون الإسلامي بشدة اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" المعلنة من جانب واحد كدولة مستقلة، واصفةً ذلك بأنه انتهاك صارخ لسيادة الصومال ووحدتها. وأكدت المنظمة دعمها الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية، وتأييدها لحقها في الحفاظ على سلامة أراضيها وتماسكها الوطني.
وقد تم تحديد هذا الموقف الحازم خلال اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية المفتوحة العضوية على مستوى الممثلين الدائمين، عُقد في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة في 12 رجب 1447 هـ. واجتمع الممثلون لمراجعة التطورات الأخيرة التي تؤثر على الصومال بعد إعلان إسرائيل بشأن "أرض الصومال".

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، في كلمة ألقاها نيابةً عنه مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، يوسف بن محمد الدبي، أن المنظمة تعتبر "وحدة وسيادة وسلامة أراضي جمهورية الصومال" مبادئ ثابتة. وشدد طه على أن هذه المبادئ غير قابلة لأي شكل من أشكال المساومة أو التنازل.
أكدت الأمانة العامة أنها أصدرت بالفعل إدانة واضحة وقوية لإعلان إسرائيل الاعتراف بما يسمى بمنطقة "أرض الصومال". ووصفت هذه الخطوة بأنها انتهاك صارخ لسيادة الصومال ووحدتها الوطنية وسلامة أراضيها، وأكدت أن المنظمة ترفض هذا الإعلان رفضاً قاطعاً.
أشار طه إلى أن المنطقة والعالم بأسره يمران بتغيرات سريعة وتحديات جسيمة. وأضاف أن الصومال يواجه تهديدات معقدة للأمن والاستقرار والسيادة، مما يضع مسؤولية إضافية على عاتق أعضاء منظمة التعاون الإسلامي لتكثيف الجهود وتنسيق المواقف والوقوف بحزم إلى جانب جمهورية الصومال الفيدرالية.
أكدت الأمانة العامة مجدداً دعمها الثابت لحق الصومال غير القابل للتصرف في حماية حدوده ووحدته الوطنية. كما رفضت أي محاولات لخلق وضع جديد من شأنه أن يضعف الاستقرار الإقليمي، أو يعرض الأمن في القرن الأفريقي للخطر، أو يفتح الباب أمام مزيد من التوترات التي من شأنها أن تضر بسكان المنطقة والسلام الدولي.
With inputs from SPA