منطقة الحدود الشمالية تسلط الضوء على التراث الثقافي وجودة الحياة في مهرجان الملك عبد العزيز
تشارك منطقة الحدود الشمالية بنشاط في مهرجان الملك عبد العزيز العاشر للإبل، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز. ويحمل المهرجان شعار "الأصالة والأمن"، ويضم جناحاً ضمن معرض وزارة الداخلية، المعروف باسم "واحة الأمن".
يُبرز الجناح التراث الثقافي للمنطقة وهويتها التنموية، ويعرض تقاليد محلية كرقصة الضحى الشمالية، وعروض الصيد بالصقور، وموسيقى الربابة. تُعبّر هذه العناصر عن روح الشمال وقصصه الشعرية. كما يُخصص قسمٌ لكرم الضيافة الشمالية، يُسلّط الضوء على عاداتٍ مثل تحضير القهوة السعودية، مُؤكداً على أهميتها الاجتماعية.

تشارك جمعية الثقافة والفنون في المنطقة بعروض فنية متنوعة، تشمل الفنون الشعبية والعروض المسرحية والفنون البصرية. ويقدم النادي الأدبي والثقافي لمحة عن منشوراته وبرامجه التي تدعم النمو الأدبي وتنمية المواهب الإبداعية.
يعرض كرسي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان لأبحاث الطاقة المتجددة في جامعة الحدود الشمالية مبادراته في مجال الطاقة النظيفة، مسلطاً الضوء على دوره في تعزيز الابتكار والاستدامة. ويتضمن الجناح أيضاً معلومات حول منتدى الاستثمار في الحدود الشمالية 2025.
فرص استثمارية
يُسلّط المنتدى الضوء على أكثر من 240 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال في قطاعات رئيسية كالتعدين والطاقة والخدمات اللوجستية والزراعة والسياحة. ويعكس هذا التميّز التنافسي للمنطقة في دعم النمو الاقتصادي بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
تعرض بلدية منطقة الحدود الشمالية مشاريع تهدف إلى تحسين جودة الحياة من خلال التنمية الحضرية. وتركز هذه المشاريع على تحسين الهوية المعمارية، والمساحات العامة، وإضفاء الطابع الإنساني على المدينة لجعل البيئات الحضرية أكثر جاذبية للسكان والزوار.
مشاركة الزوار
يجذب المهرجان زواره لاستكشاف جوانب التراث الشمالي، مثل الرقصات التقليدية وعروض الصيد بالصقور وموسيقى الربابة. كما يتعرفون على الجهود التنموية والثقافية والاقتصادية الجارية في المنطقة. ويحظى المعرض الشامل في الجناح باهتمام كبير من الزوار الراغبين في فهم هذه المبادرات.
تؤكد هذه المشاركة التزام المنطقة بعرض تراثها الثقافي الغني مع تعزيز التنمية المستدامة وفرص الاستثمار التي تتماشى مع الأهداف الوطنية.
With inputs from SPA