الدورة التاسعة لمهرجان الذيد للتمور تحتفي بزراعة النخيل والابتكار الزراعي من 23 إلى 27 يوليو
أنهت غرفة تجارة وصناعة الشارقة استعداداتها لمهرجان الذيد للرطب التاسع، المقرر إقامته في الفترة من 23 إلى 27 يوليو في مركز إكسبو الذيد، ويجمع مزارعي النخيل ومنتجي التمور من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة العديد من الجهات الحكومية والخاصة في القطاع الزراعي، تأكيدًا على أهمية المهرجان في تعزيز زراعة النخيل وتعزيز الأمن الغذائي.
يَعِدُ مهرجان هذا العام بمجموعة من المسابقات بجوائز قيّمة. تشمل فئاتها مزادات التمور، ومسابقات الليمون والتين، ومسابقة الخرايف للأطفال، ومزاد التمور المنزلية المخصص للنساء فقط. تهدف هذه الفعاليات إلى تشجيع الابتكار في الممارسات الزراعية وتبني التقنيات الحديثة لتحسين جودة الإنتاج.

سيتضمن المهرجان أيضًا أنشطة ثقافية وتراثية، إلى جانب ورش عمل حول التقنيات الزراعية الحديثة. صُممت هذه الجلسات لتثقيف المشاركين حول العناية بأشجار النخيل وتحسين أساليب زراعتها. تتماشى هذه المبادرات مع رؤية الشارقة لتحقيق الأمن الغذائي المستدام من خلال الزراعة.
أكد سعادة محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن المهرجان يتماشى مع أهداف الشارقة في تعزيز الأمن الغذائي المستدام، ويدعم المزارعين من خلال توفير منصة للاطلاع على أحدث التقنيات والابتكارات من الشركات الزراعية المشاركة. كما يهدف إلى الترويج لمدينة الذيد كوجهة سياحية.
تلتزم الغرفة بتسخير مواردها للارتقاء بأهمية هذا الحدث، الذي يعكس حرص الشارقة على الارتقاء بقطاعها الزراعي مع الحفاظ على التراث الإماراتي من خلال إنتاج التمور عالية الجودة. ويُعتبر المهرجان محوريًا لدعم المزارعين المحليين واستدامة زراعة النخيل.
جدول الفعاليات
تنطلق المسابقات في 23 يوليو بمسابقات تمور المنازل والليمون والتين والخراييف. يليه مزاد تمور الخنيزي في 24 يوليو، ثم مزاد تمور الخلاص في 25 يوليو، ومزاد تمور الشيشي في 26 يوليو. ويختتم المهرجان في 27 يوليو بإعلان الفائزين في مسابقتي "نخبة الذيد العامة" و"نخبة الذيد الخاصة" في الإمارات الشمالية.
من الإضافات الجديدة هذا العام مسابقة "بشارة القيس"، التي أطلقتها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتزامن مع استعدادات المهرجان. تُكرّم هذه المبادرة المزارعين المتميزين في إنتاج التمور المبكرة، حيث يُعلن "القيس" عن انطلاق موسم جديد. وقد شهدت المسابقة مشاركة واسعة، مما يُبرز التزام المزارعين بالجودة في زراعة النخيل.
يظل مهرجان الذيد للرطب منصةً حيويةً لتعزيز التنمية الزراعية في الشارقة. فمن خلال جمعه مختلف الجهات المعنية، يُهيئ المهرجان بيئةً مُحفزةً للتعلم والنمو في هذا القطاع، مع الاحتفاء بالتراث الثقافي من خلال التمور.
With inputs from WAM