المركز الوطني للتأهيل يستعرض خدمات المشاركة المجتمعية والتعافي من الإدمان في منتدى مستشفيات الظفرة
سلط المركز الوطني للتأهيل الضوء مؤخراً على استراتيجياته المستدامة في التعامل مع المجتمع ودور الخدمات الاجتماعية في التعافي من الإدمان، وذلك خلال الملتقى الصحي الثالث لمستشفيات الظفرة في مدينة زايد بمنطقة الظفرة تحت عنوان "الظفرة مجتمع صحي". وأكد المركز على ضرورة رفع الوعي بمخاطر المؤثرات العقلية وأسباب الإدمان.
وأكد الدكتور يوسف الذيب الكتبي الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل أن المركز ملتزم بتقديم خدمات الوقاية والتأهيل والعلاج من الإدمان، كما يعمل على تطوير برامج متكاملة للمرضى وأسرهم، ويتعاون المركز مع منظمة الصحة العالمية لمواكبة التطورات في علاج الإدمان.

قدمت الهيئة الوطنية للبحوث ورقة بحثية بعنوان "أتمتة الصيدلة في المركز الوطني للتأهيل" خلال مؤتمر علمي في المنتدى. واستعرضت هذه الورقة التقنيات المستخدمة لأتمتة صرف الأدوية في المركز. وقد أدت هذه الابتكارات إلى تقليص وقت صرف الأدوية وتسهيل جهود مقدمي الخدمات، وبالتالي تعزيز جودة الرعاية السريرية.
نظم المجلس الوطني للتأهيل جلسة توعية بعنوان "المهارات الوالدية" في مجلس كبار السن. وقد تناولت هذه الجلسة تعريف المهارات الوالدية وأهميتها في منع السلوكيات الخطرة. وتضمنت مناقشة تفاعلية مع الحضور لإشراكهم بشكل نشط في فهم هذه المهارات.
كما شارك المركز في منصة تفاعلية للتعريف بخدماته العلاجية والتأهيلية بشكل سري، حيث يمكن للأفراد التواصل معه عبر رقم مجاني أو البريد الإلكتروني للحصول على مزيد من المعلومات، بالإضافة إلى توزيع منشورات توعوية وعرض أفلام تثقيفية على شاشات ذكية والإجابة على استفسارات الجمهور.
السرية وجودة الخدمات
يحرص المركز الوطني للتأهيل على تقديم كافة الخدمات العلاجية والتأهيلية بسرية تامة واحترام خصوصية العملاء مع مراعاة قيم المجتمع، كما يقدم المركز خدمات متخصصة تتوافق مع المعايير الدولية، بما في ذلك العلاج السلوكي والعلاج الطبي والعلاج النفسي والدعم الاجتماعي ودعم الأسرة.
تتوفر برامج التدريب من خلال مركز التدريب التابع لهم، والذي يقدم برامج علاجية متخصصة وتدريب مقدمي الرعاية المحترفين. تهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الوعي المجتمعي بشأن الإدمان وسياسات الدعم التي تساعد في العلاج والتكامل في المجتمع.
وتتضمن جهود المجلس تنفيذ برامج توعية مجتمعية لتثقيف الناس بشأن مخاطر الإدمان. كما يركز المجلس على دعم التشريعات التي تسهل الوصول إلى العلاج وتعزز فهم أفضل الممارسات في مجال الوقاية من الإدمان على مستوى العالم.
تظل الهيئة ملتزمة بتحسين علاج الإدمان من خلال الأساليب المبتكرة مع الحفاظ على السرية لمن يطلبون المساعدة. ويمتد التزامها إلى ما هو أبعد من الرعاية الفردية إلى تعزيز الفهم المجتمعي الأوسع لتحديات الإدمان.
With inputs from WAM