اجتذب موكب الهوية الوطنية في الظفرة حوالي 4000 مشارك من مختلف المناطق
تشهد قافلة الهوية الوطنية في الظفرة إقبالاً جماهيرياً واسعاً في المنطقة، حيث بلغ عدد المشاركين فيها ما يقارب 4000 شخص خلال يومين فقط. وتُقام الفعاليات تحت شعار "أسرة متماسكة في عالم متغير"، وستستمر حتى 25 يناير/كانون الثاني تحت إشراف صندوق الوطن.
تأتي هذه المبادرة برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس إدارة صندوق الوطن. وقد وجّه معالي الشيخ نهيان بن مبارك الفرق المعنية بتوفير كافة الموارد اللازمة، لكي يتمكن العدد المتزايد من الحضور في برامج القافلة المتنوعة دون أي عوائق.

أصبح مساران تدريبيان مكثفان، هما "قادة التسامح" و"رواد الهوية الوطنية"، من أبرز عوامل الجذب ضمن قافلة الهوية الوطنية. وقد استقطب مسار "رواد الهوية الوطنية" 74 مشاركاً، بينما استقطب مسار "قادة التسامح" 52 مشاركاً من خمس مدن في منطقة الظفرة، بمن فيهم طلاب جامعيون وموظفون من قطاعات مختلفة.
تُنفَّذ هذه البرامج في منطقة الظفرة لأول مرة. وأوضح المنظمون أن المشاركين يُعدّون مبادرات عملية تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية في الحياة اليومية. وتشمل الخطط إنشاء نوادي الهوية الوطنية في المدارس والجامعات بالمنطقة، المصممة لدعم الأنشطة الطلابية والمجتمعية طويلة الأمد.
صرح سعادة ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، بأن جناح الصندوق في مهرجان الظفرة للكتاب قد استقبل بالفعل أكثر من 3000 زائر. وشمل الحضور أفراداً مبدعين، وشعراء، وكتاباً، وعائلات، وشباباً، وطلاباً من مدارس وجامعات من مختلف أنحاء المنطقة.
يتألف الجناح من قسمين رئيسيين. يستضيف مجلس أيام الظفرة ندوات وجلسات حوار مفتوحة، بينما توفر منطقة ورش العمل التفاعلية أنشطة عملية ومساحة عرض. ووفقًا لسعادة ياسر القرقاوي، يتيح هذا التصميم مشاركة مجتمعية واسعة النطاق حول مواضيع الهوية والتراث والأدب والتعبير الإبداعي.
| نشاط | عدد المشاركين |
|---|---|
| المشاركون في قافلة الهوية الوطنية بشكل عام | حوالي 4000 |
| زوار جناح صندوق وطن | أكثر من 3000 |
| برنامج رواد الهوية الوطنية | 74 |
| برنامج قادة التسامح | 52 |
| اجتماعات الهوية العائلية والوطنية | 122 فرداً من 23 عائلة |
| أنشطة المرأة | 135 |
| خلوة شبابية | 105 |
قافلة الهوية الوطنية وصندوق الوطن يركزان على منطقة الظفرة
في إطار مجلس أيام الظفرة، عقدت سلسلة من الاجتماعات حول الأسرة والهوية الوطنية استعداداً لعام الأسرة 2026. وشارك في هذه الجلسات ما مجموعه 122 مشاركاً من 23 عائلة، بمن فيهم الأجداد والأطفال والأحفاد والعديد من الكتاب وعدد من المسؤولين المحليين من المنطقة.
تناولت المناقشات في هذه الاجتماعات كيفية تعزيز الأسر للتماسك والتواصل بين الأجيال. وبحث المشاركون دور الأسر في حماية الهوية الوطنية، وبحثوا في سبل دعم الأسر في منطقة الظفرة للقيم المشتركة، والروايات العامة، واستمرارية الممارسات الثقافية عبر مختلف الفئات العمرية.
قافلة الهوية الوطنية وصندوق وطن للنساء والشباب في الظفرة
تضمنت القافلة أيضاً مجموعة من الأنشطة المخصصة للنساء في منطقة الظفرة. شاركت فيها نحو 135 امرأة، من بينهن موظفات حكوميات، وخريجات جامعيات، وكبيرات في السن، ومبدعات. سلطت الجلسات الضوء على دور المرأة كحاملة للذاكرة الثقافية، ووصفت دورها كسفيرة للهوية الوطنية بين الأجيال.
ركزت مناقشات النساء على الظروف العملية اللازمة لدعم هذا الدور. وتناولت المشاركات احتياجاتهن الاجتماعية والمهنية، ونظرن في كيفية مساعدة التعليم وسياسات مكان العمل والمبادرات المجتمعية للنساء على الحفاظ على التواصل بين الأجيال، لا سيما من خلال سرد القصص والتوجيه والمشاركة الفعالة في البرامج الثقافية العامة.
حظي ملتقى الشباب ضمن فعاليات قافلة الهوية الوطنية باهتمام واضح أيضاً. فعلى مدار اليومين الأولين، شارك 105 مشاركين، من بينهم طلاب جامعيون وخريجون، وموظفون حكوميون، ورواد أعمال، وستة أعضاء من مجلس شباب الظفرة. وقد أتاح الملتقى مساحةً للحوار المفتوح بين الشباب وممثلي المجتمع.
تناولت جلسات الملتقى كيفية فهم الشباب لعلاقاتهم مع كبار السن والأجيال السابقة. واستعرض المشاركون التحديات التي تؤثر على هذه العلاقات، مثل اختلاف التوقعات، والعادات الرقمية، وأنماط العمل. وسعى الاجتماع إلى وضع توصيات عملية يمكن للأسر والمجتمعات في منطقة الظفرة تطبيقها لتحسين التفاهم المتبادل والتفاعل اليومي.
قافلة الهوية الوطنية وجهود صندوق الوطن للتواصل في الظفرة
أشار معالي ياسر القرقاوي إلى أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان قد وجّه بأن يكون جناح الصندوق بمثابة فضاء جامع لجميع سكان الظفرة، بهدف استقطاب الأنشطة والبرامج، وتوفير منصة للإبداع المحلي في مجالات الأدب والفن والتراث.
أكد صندوق الوطن أنه منذ انطلاق قافلة الهوية الوطنية، أُعطيت الأولوية لاستضافة مشاركين من جميع أنحاء منطقة الظفرة. وقد استقطبت القافلة شباباً ومبتكرين وعائلات وكبار السن من مناطق ليوا، وغياثي، والظنة، والجزيرة، ودلما، ومدينة زايد، والمرفأ، والرويس، والسلع، بما يضمن التوازن الجغرافي.
أفاد المنظمون بأن برنامج قادة التسامح يركز على تنفيذ مشاريع عملية تجسد نماذج التسامح والتعايش في كهوف منطقة الظفرة. ويربط هذا النهج محتوى التدريب ببيئة المنطقة، ويوفر للمشاركين سياقات واقعية تمكنهم من ترجمة القيم إلى أنشطة تخدم المجتمع.
تُوصف فعاليات القافلة المتنوعة بأنها تعكس التنوع الثقافي والإبداعي في منطقة الظفرة. ووفقًا لصندوق وطن، يُسهم هذا التنوع في إيصال الفائدة إلى أكبر عدد ممكن من السكان، مع دعم الرسالة الأساسية للصندوق المتمثلة في تعزيز الهوية ودعم التماسك الاجتماعي والأسري في جميع أنحاء المنطقة.
With inputs from WAM