المركز الوطني للتنافسية يتعاون مع الجهات الحكومية لتعزيز بيئة الأعمال في المملكة
منذ تأسيسه عام ٢٠١٩، لعب المركز الوطني للتنافسية دورًا محوريًا في دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية والتنموية في المملكة العربية السعودية. ومن خلال تعاونه مع مختلف الجهات الحكومية، عزز المركز جاذبية بيئة الأعمال. وساهمت جهوده بشكل كبير في تحسين تصنيف المملكة في التنافسية العالمية.
يركز المركز على 14 مجالًا رئيسيًا، تشمل إجراء بحوث حول التنافسية، ورصد التزامات الجهات الحكومية بالإصلاح. كما ينظم المركز منتديات وورش عمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لمناقشة البيئات التنافسية. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الشراكات مع المنظمات المعنية بتعزيز التنافسية.

من خلال الإصلاحات التشريعية والإجرائية، تعاون المركز مع 65 جهة حكومية، ونفّذ أكثر من 900 إصلاح. وقد حسّنت هذه الجهود من مكانة المملكة العربية السعودية في تقارير التنافسية العالمية وسهولة ممارسة الأعمال. وارتفع تصنيف المملكة من المركز 39 عام 2018 إلى المركز 17 عالميًا من بين 67 دولة في الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD).
يهدف المركز إلى مواءمة الاستراتيجيات الحكومية ضمن رؤية موحدة، بما يُرسخ مكانة المملكة العربية السعودية بين أكثر دول العالم تنافسية. ويسعى المركز، من خلال تطوير التشريعات والإجراءات، إلى رفع تصنيف المملكة في المؤشرات والتقارير العالمية.
يُعدّ التعاون الوثيق مع الجهات الحكومية المعنية أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق مهمة المركز في تعزيز بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية. وتعزز هذه الشراكة جاذبية المملكة كمركز أعمال عالمي من خلال تحسين تنافسيتها.
يشمل عمل المركز بناء شراكات مع منظمات تُعنى بتطوير القدرة التنافسية. كما يُنظّم مؤتمرات وندوات تتناول البيئات التنافسية، مما يُعزز دوره في تهيئة مناخ أعمال مُلائم.
بشكل عام، تعكس هذه المبادرات تحسينات كبيرة في بيئة الأعمال في المملكة العربية السعودية. ويواصل المركز الوطني للتنافسية دفع عجلة التقدم من خلال تنفيذ إصلاحات تتماشى مع المعايير العالمية وتعزز المشهد الاقتصادي للمملكة.
With inputs from SPA