نهيان بن مبارك يؤكد أهمية السلام والتسامح في منتدى أبوظبي للسلام احتفالاً بيوم الاتحاد
احتفلت مؤسسة أبوظبي للسلام مؤخراً باليوم الوطني الثالث والخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة في المسرح الوطني بأبوظبي، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، ومعالي الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى أبوظبي للسلام ومجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وعدد من كبار المسؤولين والشخصيات الثقافية والدبلوماسيين.
أعرب معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن اعتزازه بمسيرة دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقال: "إن يوم الاتحاد يمثل بالنسبة لنا في الإمارات مناسبة وطنية غالية تعبر فيها الألسنة والقلوب عن الامتنان والتقدير للقائد العظيم والمؤسس الحكيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه"، مؤكداً أن إرث الشيخ زايد مستمر عبر أجيال ملتزمة بالسلام.
وأكد الشيخ عبدالله بن بيه أن يوم الاتحاد يجدد الالتزام بالسلام والتسامح، واستعرض إنجازات منتدى أبوظبي للسلام على مدى عقد من الزمان، مشيراً إلى دوره في تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز لمحبي السلام، حيث عمل المنتدى على تقديم "فن السلام" للمسلمين والإنسانية من خلال التركيز على السلام كمصلحة إنسانية مركزية.
وقد تضمن الحدث عرضاً وثائقياً يستعرض عشر سنوات من المبادرات التي بدأت عام 2014 على أرض زايد الخير. وقد أوضح هذا الفيلم كيف تتماشى هذه الجهود مع مهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز السلام العالمي والتعايش السلمي. كما سلط الفيلم الضوء على مبادرات رئيسية مثل "إعلان مراكش" الذي نال اهتماماً دولياً لمناصرته حقوق الأقليات الدينية.
كما تطرق الفيلم الوثائقي إلى مبادرات مثل "حلف الفضول الجديد" المستوحى من نماذج تاريخية تعزز القيم الإنسانية المشتركة، كما استعرض ميثاق أبوظبي للمواطنة الشاملة، وهي الجهود التي تعكس رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للسلام خارج حدودها كرسالة عالمية.
وأكد الشيخ عبدالله أنه على الرغم من التقدم الذي أحرزناه، إلا أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لإرساء السلام الدائم في جميع أنحاء العالم، حيث لا تزال الصراعات تشكل تحدياً لوجود البشرية. ويهدف المنتدى إلى تحديث استراتيجيته وفقاً لرؤية القيادة مع الحفاظ على التزامه بنشر السلام من أبوظبي.
وقد أبرز الفيديو كيف نجحت برامج المنتدى في تصحيح المفاهيم الخاطئة وتعزيز الخطاب الديني المعتدل. وتعكس هذه الجهود رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة للسلام العالمي، والتي تجسدت في شعار الحفل: "مسارات السلام تبدأ من أبوظبي".
With inputs from WAM

