تتطور الحوكمة الرقمية مع تشكيل نموذج أصحاب المصلحة المتعددين للمستقبل الرقمي وتقنية الجيل السادس (6G).
خلال كلمة رئيسية في القمة العالمية للحكومات 2026، أوضح حاتم دويدار كيف يتم تقاسم السلطة في المستقبل الرقمي بين العديد من الجهات الفاعلة، ووصف خارطة الطريق لشبكات الجيل السادس، وفحص تأثير الذكاء الاصطناعي، وحث الشباب على مواكبة هذه التحولات السريعة.
صرح دويدار، الرئيس التنفيذي لمجموعة E&G، بأن النفوذ في العالم الرقمي يتركز الآن ضمن منظومة واسعة من أصحاب المصلحة. فالحكومات، ومنصات التكنولوجيا الكبرى، وهيئات المعايير الدولية مثل الاتحاد الدولي للاتصالات وجمعية GSMA، بالإضافة إلى المستخدمين، جميعهم يساهمون في تشكيل النتائج من خلال السياسات واللوائح والمنصات وخيارات التكنولوجيا اليومية.

خلال جلسة بعنوان "من سيصنع المستقبل الرقمي؟"، صرّح دويدار بأن المجموعة تشارك بنشاط في وضع معايير عالمية لتقنية الجيل السادس (6G). ومن المتوقع أن تكتمل هذه المواصفات الفنية بحلول عام 2028، على أن يبدأ النشر التجاري لتقنية الجيل السادس تدريجياً في عام 2030 تقريباً من خلال التعاون الدولي في قطاع الاتصالات.
| التكنولوجيا / الخدمة | محطة رئيسية | السنة المستهدفة |
|---|---|---|
| معايير الجيل السادس | اقتراب وضع المواصفات العالمية من الاكتمال | 2028 |
| شبكات الجيل السادس | بدء طرح المنتجات التجارية تدريجياً | 2030 |
| المحافظ الرقمية والقروض الصغيرة | توسع أوسع في جميع المناطق | 2031 |
أوضح دويدار أن شركة E&G حافظت على مكانة إقليمية قوية من خلال تجديد نموذج أعمالها باستمرار. وكانت المجموعة من أوائل الشركات المشغلة في المنطقة التي قدمت خدمات الجيل الثالث والرابع والخامس، وهي تعمل الآن مع شركاء عالميين على منظومة الجيل السادس الأوسع، بدءًا من المعايير وصولًا إلى التطبيقات التجارية المستقبلية.
بالنسبة لشركة دويدار، يبدأ بناء اقتصاد رقمي متكامل بتوفير اتصال دولي موثوق. وقد استثمرت المجموعة بكثافة في كابلات الألياف الضوئية التي تربط بين قارات مختلفة. كما افتتحت مكاتب في لندن وميامي وجنوب إفريقيا وسنغافورة لدعم هذه المسارات، مما ساهم في وضع المجموعة ضمن أفضل عشر شركات تشغيل شبكات الكابلات الدولية في العالم.
توقع دويدار أن تتطور شركات الاتصالات خلال العقد المقبل لتصبح أنظمة رقمية متكاملة بدلاً من مجرد مزودي خدمات الاتصال. ومن المرجح أن تشمل هذه الأنظمة خدمات التكنولوجيا المالية، بما في ذلك المحافظ الرقمية والقروض الصغيرة، الموجهة بشكل خاص إلى المجتمعات غير المتعاملة مع البنوك في منطقة الخليج وأفريقيا وآسيا، مع توقعات بتوسع نطاقها بحلول عام 2031.
الذكاء الاصطناعي والقوى العاملة الرقمية المستقبلية
أكد دويدار أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر بشكل كبير على الاقتصادات القائمة على المعرفة. ويتطلب هذا التحول إدارة دقيقة لضمان زيادة الإنتاجية والنمو مع الحفاظ على الوظائف قدر الإمكان. كما تطرق دويدار إلى مراكز البيانات في الفضاء، مشيرًا إلى أن العديد من المفاهيم التي كانت تُعتبر في السابق ضربًا من الخيال العلمي تتحول تدريجيًا إلى مشاريع هندسية عملية.
قال دويدار إن الفضاء يوفر تبريدًا طبيعيًا واحتكاكًا أقل، مما قد يُحسّن كفاءة تشغيل مراكز البيانات المدارية. ومع ذلك، أكد دويدار أن تكاليف الإطلاق والتشغيل تظل العامل الحاسم، لأن وضع مثل هذه البنية التحتية في المدار مكلف. وحثّ دويدار الشباب على إتقان أدوات الذكاء الاصطناعي، محذرًا من أن الاعتماد على المهارات التقليدية وحدها قد يُضعف قدرتهم التنافسية في السنوات القادمة.
With inputs from WAM